Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الإعلام الفرنسي يلمح إلى أن وفاة “بوعلام ” و “لوناسي”، مستشاري الرئيس الجزائري، هي عملية اغتيال نفذتها جهات داخل الدولة العميقة

     بعد أن جلبت جثتيهما من جنيف في جنازتين لم يفصل بينهما غير بضعة أيام…، حيث كانا يخضعان للعلاج بالمستشفى السويسري و هما في حالة حرجة لم ينفع معها أي تدخل طبي، و بعد أن نَعَتْهُم جموع غفيرة في جنازتين مهيبتين و تم تشيعهم إلى المثوى الأخير في سلام، عاد الإعلام الفرنسي ليفتح ملف الإغتيالات داخل محيط الرئيس الجزائري، و قالت عدة صحف فرنسية و مجلات متخصصة في نشر التقارير الإستخباراتية، أن ثمت إشارات تؤكد أن جهات داخل الدولة العميقة في الجزائر عمدت إلى تصفية الرجلين… !!، و إخراجهما من دائرة الحكم بسبب تشبثهما بمواقفهما المزعجة بخصوص قضية حرائق لقبايل و ملف الصحراء الغربية، و مطالبتهما الرئيس الجزائري و بشكل متكرر لعدم القبول بالإملاءات الأمريكية، و دعم الجيش الشعبي الصحراوي بالمزيد من العتاد و المقاتلين.

     التقارير الفرنسية تحدثت عن تحميل القيادات العميقة في حكومة الظل الجزائرية، و التي كان يقودها “بوعلام بوعلام“، كل المسؤولية في تدهور العلاقات بين الجزائر و موسكو، و أيضا أن الرجلان كانا وراء التصريحات الخاطئة و الغريبة للرئيس الجزائري، و كانا من أسباب الأزمة مع مالي و فرنسا…، و كانا ضد إصلاح العلاقات مع مدريد، و أن الراحل “بوعلام بوعلام” إستغل مركزه كرئيس لجهاز ” الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيا الإعلام و الاتصال و مكافحتها، التي تشرف على مراكز التنصت والاتصالات والأمن الإلكتروني الذي تم الحاقه، منذ يناير 2016، برئاسة الجمهورية…، حيث نجح “بوعلام بوعلام” في التحكم بعدد من القيادات العسكرية و السياسية و القضائية و حتى الرياضية…، نتيجة إدارته لهذا الجهاز و تشكليه شبكة نفوذ تجاوزت نفود الرئيس الجزائري و قائد الجيش “سعيد شنقريحة“.

      و قالت نفس المصادر بأن “حميد لوناوسي” كان قد أظهر غضبا شديدا بسبب حرائق منطقة لقبايل و ما تسببت فيه من خسائر بشرية، حيث طالب – و بقوة– الرئيس الجزائري بالتحقيق في مقاطع الفيديو التي يتم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنها – حسب الراحل الـ “وناوسي“- تؤكد تورط الجيش في تلك الحرائق، و دعا إلى إعتماد محققين دوليين و أخبر الرئيس أنه لا يثق أبدا في الجيش الجزائري و قيادته، كما إعتبر ما حدث في لقبايل جريمة منظمة متورط فيها كبار القادة العسكريين.

      الإعلام الفرنسي أكد أن ثمت فعليا معطيات طبية سويسرية تؤكد أن الرجلين اللذان توفيا و جرى نقلهما من سويسرا إلى الجزائر داخل صناديق طبية، قد تعرضا لعملية إغتيال طبي بمستشفى “عين النعجة” و لم يتم إرسال ملفاتهما الطبية من الجزائر إلى المستشفى السويسري، و أن التقارير الطبية السويسرية التي يمكن مراجعتها، تظهر أن المستشاران كانا في حالة وفاة سريرية قبل دخولهما إلى سويسرا، الشيء الذي يفسر أوامر الرئاسة الجزائرية بتعجيل الدفن و تضمين بيان الوفاة أن الأسباب كانت نتيجة مضاعفات مرض عضال و تعزية أسرهما.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس“

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

لدعمنا أكثر يمنكم الانخراط في صفحتنا  الجديدة على الفايسبوك  باستعمال الرابط التالي:

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا