Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“أبي بشرايا البشير” يؤكد مخاوف النظام الجزائري من النوايا التوسعية للمحتل المغربي في “الصحراء الشرقية”

      لا نزال مصرين على أن الله سيغفر للجميع إلا لـ “الهنتاتة” الذين تقول أخبار شبه مؤكدة بأنهم، و أزلامهم بالأراضي المحتلة بدؤوا يهرّبون أموالهم و أولادهم إلى  جزيرة غويانا  الفرنسية استعداد للكارثة، و أنهم الكثير منهم بدأ بالفعل القفز من السفينة التي خرقوها و بدأ يتسرب إليها الماء و هي توشك على الغرق، و منهم  من يحاول تغيير قناعاته نحو الجانب الآخر حتى لا يقصى من كعكة امتيازات “الحكم الذاتي”، و  كان آخر إبداعاتهم ما قاله، “ابي بشرايا البشير“، لص المليون دولار على منصة “فرنس 24″، حين قال أن “إقرار السيادة المغربية على الصحراء الغربية سيفتح الباب أمام مطالب مغربية جديدة في أراضي دول أخرى”،  أي ان حسم الملف بالحكم الذاتي سيكون مقدمة لفتح ملف الصحراء الشرقية، و أن الرباط ستلتهم الجزء الغربي من الجزائر، و لن تكتفي بإنهاء ملف الصحراء الغربية.

      فلتات لسان “الهنتاتة” على المنصات الإعلامية الدولية لا شرح لها غير أنهم لم ينظروا يوما لقضيتنا الوطنية التي أوكل لهم شرف الدفاع عنها بأنها ملف انتزاع حقوق و تحرر، كما كانوا يروجون في خطاباتهم، بل كانت في رأيهم مجرد مصدر ليراكموا ثروتهم و ذراع لحماية الجزائر من التجزئة الترابية، و لمنع الرباط من المطالبة بأي حقوق تاريخية، و أن خطاب الثورة مجرد كذبة استمرت لنصف قرن، و الحليف كان يستخدم قيادتنا و أهالينا اللاجئين لحماية نفسه.

      و في هذا تأكيد لما سبق و قاله القيادي الراحل “مصطفى محمد علي سيد البشير” الذي شغل منصب “وزير الأرض المحتلة و الجاليات”، و الذي سبق و أن تعرض للتعسف بعد أن أخبرنا في ندوة صحفية من فرنسا بأن ‘إبراهيم غالي’ ليس رئيسا و أنه لاجئ مثل جميع اللاجئين، و أن الدولة الصحراوية مجرد وهم و تعتمد على مساعدات غوث اللاجئين و منح الدولة الجزائرية، و أن المحتل المغربي كان دائما الأقرب إلى الصحراويين من النظام الجزائري…

       اليوم يعود لص المليون دولار ليؤكد أن كباقي “الهنتاتة” أن ما رُوّج له لنصف قرن كان مجرد وهم، و أن القضية الصحراوية كانت مجرد جدار دفاعي متقدم للحليف ضد المحتل المغربي للإبقاء على الأراضي المغربية التي اقتطعتها فرنسا و أورثتها للنظام الجزائري ، و أن جميع الحروب التي خضناها ضد جيش المحتل المغربي و كل ما قدمناه من شهداء كان نتيجة حرب بالوكالة…، و استثمار فاشل في الزمن و الإمكانيات و الجهد و الأجيال…، و هذه خسارة أشد و أكبر من أي خسارة أخرى تعرضنا لها أمام المحتل، لأن الهزيمة النفسية التي خلفها هذا الاعتراف أكبر وطأة و أشد فتكا حتى من نكبة الگرگرات، و تذكرنا يوم وقف “إبراهيم غالي” في ذلك الحفل بين القيادات الصحراوية و القيادات الجزائرية ممسكا الميكروفون ليقول: “صبروا علينا…. احنا ما  لاهي نخذلوكم يا الجزائريين“.

 

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”    

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

     

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد