Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“نعيمة الصوفي” في الجزائر…أسرار و كواليس “نضالها” ببومرداس

      يتساءل العديد من المناضلين عن سر غياب الفاسقة “نعيمة الصوفي” عن الساحة النضالية بالعيون المحتلة و بقاءها في الجزائر منذ 02 غشت 2014،  و هو التاريخ الذي سافرت فيه من أجل المشاركة في الجامعة الصيفية ببومرداس.

     فخلال مشاركتها في الجامعة الصيفية، كانت “نعيمة الصوفي” أو صاحبة “الأنف الإنجليزي” الذي يشبه  المنقار، بطلة العديد من  التصرفات الشاذة التي تخدش في العمق  الصورة الراسخة عن عفة و شرف بنات البيظان، و تسيء إلى شرعية النضال الصحراوي في أعين الحليف الجزائري.

        فعند وصول “الوفد الحقوقي” القادم من المناطق المحتلة إلى  مدينة بومرداس، تم إيواءه على غرار باقي المشاركين بمقر “المعهد الجزائري للبترول”، حيث تم تخصيص عمارة تسمى “عين صالح” لأفراد الوفد، و تم توزيع النساء على غرف بالطابق الثاني، في حين تم تخصيص الطابقين الثالث و الرابع من نفس العمارة للرجال.

        و على عكس هذا التوزيع المنطقي الذي يحترم خصوصيات الجنسين و يبعد الحرام الذي يمكن أن يجلبه الاختلاط بينهما، وافق غراب كناريا “عمر بولسان”على طلب “نعيمة الصوفي” باستبدال الغرفة التي كانت تقطنها بالطابق المخصص للنساء، بمعية رفيقتها  “ليلى فاخوري” (وهي كذلك مجرد عاهرة  من مدينة كليميم)، بغرفة “إبراهيم الصبار”،  و هو الشيء الذي وافق عليه هذا الأخير حيث أقام طيلة المدة في غرفة في الطابق المخصص للنساء (و في ذلك حكاية أخرى سنتطرق لها في مقال لاحق).

         إصرار “نعيمة الصوفي”  على النزول بغرفة وسط الرجال كان له ما يبرره، لأنها كانت لا تريد أن ينفضح أمرها و تعرف بكونها “مبلية”، حيث أنها مدمنة  – كحال أمها “فضالة جودا”- على تناول السجائر خصوصا تلك الملفوفة بالحشيش، لذلك فضلت الابتعاد عن الطابق المخصص للنساء لأن رائحة دخان السجائر كان من الممكن اكتشافها بسهولة.

       لذلك فإقامتها بغرفة في الطابق المخصص للرجال، أتاح لها الفرصة بتدخين سجائرها بمعية رفيقتها “ليلى فاخوري” دون هواجس من اكتشاف أمرهما، خصوصا و أن غالبية المشاركين من الرجال هم  من المدخنين، و بالتالي فانبعاث رائحة السجائر من إحدى الغرف المخصصة للرجال ما كان ليلفت الانتباه، و العكس صحيح لو  أن الأمر حدث بطابق النساء.

        “نعيمة الصوفي” و “ليلى فاخوري” استغلتا وجودهما وسط طابق مخصص للرجال، و استضافتا في غرفتهما بعضهم لممارسة الرذيلة بمقابل مادي…كما أنهما كانتا لا تخرجان من غرفتهما لحضور الندوات بالمدرج في كل صباح طيلة مدة أشغال الجامعة الصيفية، إلا بعدما تكونان قد وضعتا طبقات من المكياج و مساحيق التجميل (أنظر الصورة)، لتحسنا من جمالهما المفتقد و تخفيا زرقة شفاههما بسبب التدخين، و ذلك  لكي تثيرا اعجاب بعض الحاضرين من الرجال سواء أكانوا من الصحراويين أو الجزائريين.

        و هنا يطرح سؤال استنكاري، هل كانت “نعيمة الصوفي” في رحلة نضالية أم في رحلة سياحية إستجمامية؟ … و من هي  رفيقها “ليلى فاخوري” و ما تاريخها النضالي حتى يتم إدراج اسمها في أشغال الجامعة الصيفية؟ و حتى عندما تم نقل المشاركين إلى مخيمات تندوف، لقضاء بعض الأيام،  بقيت “نعيمة الصوفي” في الجزائر العاصمة، من أجل تلقي العلاج، و لا نعلم من أي مرض؟ … ربما من الإدمان على المخدرات الذي يفسر كذلك بقاءها في الجزائر إلى الآن.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد