كشف المثقف الصحراوي “مصطفى عبد الدايم” عن فضيحة أخلاقية تورط فيها المسمى “جمال كريدش”، المحسوب على المناضلين بمدينة كليميم، تتعلق بسرقة فكرية لمقال من أرشيف الحزب الوطني الاشتراكي الثوري التونسي المعروف اختصارا بـ “الوطد”، تحت عنوان: “لماذا تنتعش اليوم الحركات الفاشية والظلامية في العالم؟”، حيث اكتفى “جمال كريدش” بحذف كل ما يحيل في هذا المقال عن مصدره و نشره عبر الانترنيت، لينسبه لنفسه، حتى يظهر بمظهر المثقف الصحراوي، مع أن مستواه الدراسي لم يتجاوز السنة الأولى من التعليم الثانوي.
و كرد فعل خاطبه “مصطفى عبد الدايم” عبر صفحته على الفايسبوك بعبارة “ما هذا يا سيد جمال كريدش، هل بهذه السرقات تستطيع إبراز نفسك كمثقف…. حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم أيها المتسلقون”….كلام “مصطفى عبد الدايم” ينم عن حرقة و غيرة تجاه الحقل الأدبي و الفكري الذي أصبح هو الآخر يتكلم فيه الأوباش و الرعاع من المناضلين.
فبعدما سبق لنا أن تحدثنا عن الفوضى التي تعم الحقل النضالي و الحقل الصحفي الصحراوي، ها نحن أمام ظاهرة جديدة تتميز بمحاولات الجاهلين التحكم في الحقل الفكري و الأدبي الصحراوي؛ فحالة “جمال كريدش” الفاشل معرفيا و عاطفيا، ليست الوحيدة في هذا المجال، لان السكير “محمد علوات”، الملقب ب “الكوخو” سيصدر له –قريبا- كتاب عن “مجموعة 37” من إصدار مطبعة “لارماتان راصد” بمخيمات اللجوء.
فالسرقة الفكرية أخطر ما يكون على الأمة و المجتمع الثقافي على وجه الخصوص، و عقاب اللص الفكري يجب أن يكون أقسى من عقاب اللص العادي، لأن هذا الأخير جريمته محدودة في الزمان و المكان، أما اللص الفكري فجريمته تبقى لسنوات أو لعقود و بالعودة إلى “جمال كريدش”، فهذا الاخير هو انتاج خالص لسياسة “عمر بولسان” الكارثية، التي تقصي الشرفاء و الاكفاء و تدفع بالأوباش والمنحرفين إلى واجهة الدفاع عن القضية.
شخصية “جمال كريدش” جد معقدة ، لأنه يعيش حالة نفسية فيها الكثير من المكبوتات المتراكمة من الماضي و ازمات الحاضر، نتيجة لطفولته البائسة و تعرضه “للحكرة” من طرف أقرانه، إضافة إلى شكله الذميم الذي يجعل منه محل نفور من بنات حواء، نظرا لكثرة الندوب في وجهه بسبب آثار “حب الشباب” مما جعل وجهه الضئيل يبدو كقطعة من “البغرير” المغربي.
و كرد فعل عن هذا الكبت، انخرط “جمال كريدش” في البحث عن الميادين التي تؤدي الى الأضواء للتغطية على عقده النفسية، فدخل الميدان الحقوقي بدون أية مقومات فكرية او مدارك معرفية في هذا المجال، و أسس من اجل ذلك بعض الجمعيات الصحراوية التي ولدت ميتة، كما انضم في موجة المراسلين الصحفيين للتلفزة الوطنية مع أن مؤهلاته اللغوية و الجسدية بعيدة كل البعد عن هذا المجال.
و الغريب أن اسمه ادرج من بين أكثر المناضلين الصحراويين الذين شاركوا في الجولات السياحية بالجزائر و مخيمات تندوف و كذلك بجنوب إفريقيا ( أكثر من 8 مرات)، و هنا يطرح السؤال من جديد حول المعايير المعتمدة لاختيار مثل هذا النموذج؟ (انظر الصور)….كما أنه سبق له أن انخرط في ” حركة 20 فبراير” و لا ندري إن كنا أمام مناضل صحراوي أو مناضل مغربي؟!!!
في نفس السياق شكل مؤخرا – بإيعاز من الثعلب “ابراهيم دحان” – مجموعة إعلامية جديدة أطلق عليها اسم “المرصد الإعلامي الصحراوي” و انشأ لها موقع الكتروني www.mediasahara.tk، من أجل أن ينافس المجموعات الإعلامية في الساحة و الأسماء التي اختارها “جمال كريدش” لتشكل هذا الفريق الإعلامي أسماء ذات مستوى ثقافي أقل منه، مع العلم ان مستواه جد بسيط….فإلى أين تسيير القضية الصحراوية، إذا ما كانت تعتمد على الرموز الجوفاء في كل شيء….ونحن بدورنا نقول لغراب كناريا المسؤول الأول عن هذا الوضع….. حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم أيها المتسلطون.

“جمال كريدش” برفقة الأخ محمد يسلم بيسط الوزير المنتدب بالشؤون الخارجية مكلف بأمريكا اللاتينية
“جمال كريدش” برفقة غراب كناريا “عمر بولسان” و بعض المناضلين الصحراويين
“جمال كريدش” برفقة الجزائري “محرز العماري” احد أقطاب شبكة الدعارة التي يديرها “عمر بولسان”
“جمال كريدش” برفقة كؤوس الشاي في لحظة انتشاء
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]