بعد وصول وفد المناطق المحتلة و جنوب المغرب عشية يو 26 يوليوز 2019 الى معهد البترول الجزائري، و تناولهم وجبة الغذاء التي كانت عبارة عن سندويشات، تم توزيعهم على غرف إقامتهم بهذا المعهد، بشكل ثنائيات، باستثناء خمسة افراد الذين حصلوا على غرف منفردة، و يتعلق الأمر بـ “الحافظ الناصيري” (غرفة رقم 106)، “ام السعد الزاوي” (غرفة رقم 108)، “حمزة الرامي” (غرفة رقم 210)، “خالد بوفريوة” (غرفة رقم 211) و “عمر بويهنة” (غرفة رقم 212).
و بعد اخذهم لفترة راحة بالغرف، توجهوا الى قاعة للتصوير بنفس المعهد من أجل اعداد “الـبادجات” التي ستسهل عملية الدخول و الخروج من مقر الإقامة و كذلك حضور محاضرات الجامعة الصيفية... و بعد تناولهم لوجبة العشاء، كان لهم لقاء تحسيسي مع “البشير مصطفى السيد”، وزير الارض المحتلة و الجاليات، الذي كان مرفوقا بمساعده الاول “بدي الخليل امحمد” و “عبد الله امبارك سويلم”، مسؤول مكتب كناريا.
خلال هذا اللقاء أبلغ الوزير الحاضرين بأن وزارته لم تكن لتبرمج الجامعة الصيفية لهذه السنة نظرا للظروف الحساسة و الاستثنائية التي تمر منها الجزائر، مؤكدا ان المسؤولين الجزائريين هم من أًصروا على ذلك، منبها المشاركين إلى ضرورة اخذ الحيطة و الحذر و عدم الخروج من الاقامة بعد منتصف الليل، و عدم ترديد الشعارات في الطريق بين مقر السكن و مقر عقد المحاضرات، كما جرت العادة في السنوات الماضية، و تفادي السير بشكل جماعي في الطرقات حتى لا يتم اثارة انتباه اللمواطنين الجزائريين، و كذلك التحفظ ما امكن خلال الكلام مع المواطنين و الاعلام الجزائريين، مع عدم اظهار بطاقة المشاركة (البادجات) في الشوارع،.
كما حاول الوزير ان يستفسر عن ما وقع بالمدن المحتلة ن و خاصة بالعيون، خلال ليلة الاحتفال بفوز المنتخب الجزائري بكأس افريقيا للأمم، و عن سبب الركود و الشلل الذي تعرفة الانتفاضة بهذه المدن؟.. و في معرض ردهم عن استفسارات الوزير، حاول البعض ان يظهر مدى اهميته بالنسبة للحراك الميداني، حيث تحدث الجندي السابق بجيش الاحتلال ، “امبارك الداودي” عن الاحتفالات التي شهدتها مدينة كليميم، مدعيا بأنه بصدد اعداد استراتيجية لاحياء النضال بهذه المدينة.
و تناوب على أخذ الكلمة كل من “أمبارك فهيمي” و “عائشة السباعي” و “فاتو ايعزا” و “محمد البشير الأنصار” و “الحافظ الناصيري” و “سعيد بالشيخ” و العاهرة “فكة بداد”و “حمدي حبادي” و “عدنان أحمد الزين” و “أحمد احميادة” الذين اغنوا اللقاء بالثرثرة النضالية، التي شنفت مسامع الوزير و جعلته ينهي اللقاء و هو مطمئن على حال القضية الوطنية بالمناطق المحتلة …و في نهاية الاجتماع وزعت على الحاضرين حقائب و شالات، تحمل العلمين الصحراوي و الجزائري و عبارة “الشعب الصحراوي و الشعب الجزائري أخوة عهد و وفاء”….. (يتبع)
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك