Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

غراب كناريا يمهد الطريق لسطوع نجم “أمحمد حالي”

          توصل موقع “الصحراءويكيليكس”، عبر بريده الالكتروني، برسالة تتعلق بخطة جديدة لغراب كناريا “عمر بولسان”، يشرح فيها كاتبها كيف يمهد غراب كناريا “عمر بولسان” الطريق لسطوع نجم ابن قبيلته “أمحمد حالي” وسط الساحة النضالية بالعيون المحتلة، و هذا نص الرسالة:

       “تابعت باهتمام بالغ كل المقالات التي سبق لكم أن نشرتموها عبر موقعكم حول الخطط الخبيثة لعمر بولسان، من أجل دعم فلان و إقصاء فلان، و قد وجدتها صادقة إلى حد بعيد مع الواقع، إلا أنني أتحفظ على طريقة تناولكم لبعض المواضيع.

        أحيطكم علما بأنني مناضل غيور على القضية الصحراوية، حد الإيمان الوثني و لا أحب أن أسمع عنها إلا ما يثلج صدري، غير أني وجدت نفسي مضطرا إلى البوح لكم ببعض الأمور التي اعتبرها واجبا وطنيا بعدما تأكدت بأن ما يحرك عمر بولسان  مصالح شخصية و قبلية ضيقة تزيد في تفاقم حالة التفرقة التي تعرفها صفوف و إطارات فعاليات انتفاضة الاستقلال و التي تخدم بالدرجة الأولى المحتل المغربي.

       فقد عملت و منذ سنوات إلى جانب إبراهيم دحان خصوصا في المجال الإعلامي للانتفاضة، و لاحظت بأم عيني كيف أن هذا الأخير يعمل على تحطيم بعض الإخوة بتعليمات من إبن عمه بولسان، بدأ من احتقار كل المناضلين التكنيين، و على رأسهم علي سالم التامك، الذي يعتبر مهما قيل عنه هو أول مناضل استطاع أن يحقق الإشعاع الدولي للنضال الصحراوي، بسنوات قبل امينتو حيدر و ابراهيم دحان و الغالية ادجيمي و غيرهم.

      في هذا الإطار بدأت أحس بأن هناك مخططا جديدا ابتدأ منذ صيف 2013 من أجل الدفع ب”أمحمد حالي” إلى واجهة النضال، لكي يأخذ مكان “إبراهيم دحان”، الذي يبدو بأنه قد بدأت أسهمه تنخفض في بورصة النضال و بدأ يعد العدة لاستراحة المحارب بعدما جمع من المال ما يؤمن له و لعائلته تقاعدا مريحا بعيدا عن صداع القضية الصحراوية، خصوصا و أنه أمن لأخوته الإقامة بدول أوروبية.

      إختيار “أمحمد حالي” لم يكن اعتباطيا، لإن القيادة الصحراوية باتت محرجة وغير مقتنعة بـ “إبراهيم دحان” نظرا لكثرة فضائحه و لمستواه التعليمي البسيط (و هو أمر تطرقتم له مشكورين في الكثير من مقالاتكم)، في حين أن المستوى الجامعي العالي لـ”حالي أمحمد” سيؤهله لأن يلعب دور الحقوقي المثقف، خصوصا و أنه معروف عنه فصاحته و قدرته على الخطابة.

      الدفع بحالي أمحمد إلى تبوأ مكانة متميزة داخل جمعية ASVDH، مع أنه ليس عضوا فيها، بدأ يتضح من خلال اعتماد “إبراهيم دحان” عليه في تحرير تقارير الجمعية، و هي المهمة التي كان يتكلف بها “محمد ميارة”، كما أن “أمحمد حالي” الذي حضر إلى دورتين تكوينيتين لما يسمى “المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، أصبح بقدرة قادر خبيرا في رصد خروقات الإنسان، بل و أصبح مؤطرا في هذا المجال يقوم بدورات تكوينية لصالح المناضلين و المناضلات.

      “أمحمد حالي” المعروف عنه تمكنه من اللغة العربية فقط و هو الشيء الذي أستثمره “عمر بولسان” و “إبراهيم دحان” للدفع به كي يصبح خطيب الجماهير الصحراوية، في إطار مخططهم للرفع من مكانة قبيلتهم أولاد تيدرارين  وسط النضال الصحراوي، نظرا لأنها متهمة بالتواطؤ مع الاحتلال.

       هذا المخطط الذي يروم كذلك تهميش “محمد ميارة”، و مجموعته الإعلامية “الفريق الإعلامي”، رغم كون هذا الأخير أعطى الشيء الكثير لـ ASVDH، بل و كان المحرر الرئيسي لكل تقاريرها، بل إن مؤهلاته و تمكنه من أربعة لغات (الفرنسية، الإسبانية، الألمانية و الإنجليزية) تجعله يتفوق بكثير على “أمحمد حالي”.

      مخطط إزاحة “محمد ميارة” من صفوف ASVDH كان بإيعاز من “عمر بولسان” و بمساهمة من “حسنا الدويهي” الذي بدأ يعد العدة هو الآخر لإنشاء مجموعته الإعلامية الخاصة به حتى تنافس “EQUIPE MEDIA“، و سبب تصرف”حسنا الدويهي” هو أنه يحس بالغيرة من “ميارة” و يريد أن يصبح المترجم الحصري لـ ASVDH، مع أن لغته الإسبانية و الفرنسية، اللتان يدعي إتقانهما لا تتجاوز مستوى أقل من متوسط.

      و في ظل هذه الخطط الخبيثة، ضاعت ASVDH التي تم إنشاءها قبل الاتفاضة بأيام، لتصبح اليوم تحت سيطرة الثلاثي إبراهيم دحان” و الغالية الدجيمي” و “حسنا الدويهي”، الذين يستفيدون من الدعم المالي لمكتب كناريا بشكل كبير إلى درجة أنهم أشتروا من تلك الأموال سيارات فارهة من نوع “باساط” (حسنا الدويهي) و “فورد” (الغالية ادجيمي) و “بوجو 406″ (إبراهيم دحان)”.

 

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد