Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“عبد العزيز فكّو” يقول : “السجن بيتي و السجان أبي الذي لم يسهر على تربيتي”

            يبدو بأن السجن بات البيت العائلي للشاب الضائع “عبد العزيز لبيهي”، إبن المناضل و الحقوقي بالسمارة المحتلة “فكو لبيهي”، حيث تفيد آخر الأخبار بأنه تورط من جديد في عملية سرقة، لم تستهدف هذه المرة قطيع الماعز و لكن استهدفت موادا غذائية لتاجر مسكين.

       ففي مساء يوم 17 نونبر 2014، حاول “عبد العزيز” استغلال انشغال بقال بزبائنه ليسرق له صندوقا من الورق المقوى (كارطونة)، كان يحتوي على 07 قوالب من السكر و 07 قنينات من الزيت….السارق المسكين ربما كان ينوي الذهاب لخطبة فتاة أحلامه.

       إلا أن الوزن الثقيل للحمولة  و نحافة “عبد العزيز” جعلاه لا يبتعد بالمسروق بعيدا عن المكان، و هو الشيء الذي ساعد التاجر في تقفي أثره، و محاولة القبض عليه، و أمام انفضاح أمره، رمى “عبد العزيز” بالصندوق في الأرض و لاذ بالفرار.

       و تقدم التاجر بشكاية إلى مصالح الشرطة التي قامت في حينه بجولة في المكان، لتلقي القبض على “عبد العزيز” في أحد الأزقة و هو في حالة سكر طافح.

       و في صباح اليوم الموالي، ربط السكير “لمهابة الشيخي” الاتصال بالتاجر و طلب منه التنازل عن الشكاية و هو الأمر الذي رضخ له، خوفا من انتقام مجموعة الشمكارة التي ينتمي لها “عبد العزيز” و “لمهابة”، لذلك عند تقديمه يوم 19 نونبر 2014 أمام المحكمة بالسمارة المحتلة، قرر القاضي تمتيع “عبدالعزيز” بالسراح المؤقت.

       كل هذا الضياع للابن المسكين و الأب “فكو لبيهي” منشغل بأموره الشخصية يبحث عن المال أينما كان و يلعب مع الكل و ضد الكل، و يأكل على كل الموئد و يتقاضى مالا مقابل “نضاله” المزيف من القيادة و من الاحتلال نظير”وشاياته” بتحركات المناضلين.

 

                                          كتائب الشهيد سيدي أحمد حنيني.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد