منذ عودتها من لاس بالماس بتاريخ 11 يوليوز 2013، فضلت سلطانة خيا البقاء بمدينة العيون دون أن تقوم بزيارة لأهلها بمدينة بوجدور لاحياء صلة الرحم معهم في هذا الشهر الكريم.
مصادرنا أكدت لنا أن هذه المناضلة الفاسقة تتحاشى مقابلة معارفها بمدينة بوجدور بعد أن أصبحت سيرتها حديث الجميع خصوصا مغامراتها العاطفية و اختلاساتها المالية.
نفس المصادر أكدت أن سلطانة خيا تهدف من وراء إقامتها الطويلة بمدينة العيون إيجاد موطئ قدم لها في الساحة النضالية المحلية بعد أن وسخت الساحة النضالية ببوجدور.كما أنها بعد هذه السنوات من التجربة تحت امرة عمر بولسان، تعتقد بأن شساعة مدينة العيون و كثرة دروبها كفيلة بان تغطي على فسادها و في نفس الوقت المهد الذي انطلق منه غالبية الحقوقيين الصحراويين الذين نجحوا في جلب الأضواء إليهم.
الهدف الثاني من وراء مقامها بالعيون هو ترقب عودة “العشيق” من فرنسا على صهوة جواد أبيض، لتتأكد من مدى مصداقية الوعود التي قطعها لها خلال لقاءهما بلاس بالماس.
وفي مدينة العيون تبحث سلطانة خيا، مرة أخرى، على أحد المشعوذين من أجل وضع سحر لوالدة عشيقها التي تتمسك برفضها القاطع تجاه مسألة اقتران عبد الرحمان زيو بالضفدعة سلطانة.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]