في ظل استمرار حالة الركود النضالي بكل المدن المحتلة، كنتيجة طبيعية للسياسة البولسانية التي مازالت تنتهجها القيادة الصحراوية، رغم تغيير مدير مكتب كناريا، استعان مقاولو النضال بمدينة العيون المحتلة، بمناسبة وصول الدعم المالي الجديد، بخدمات المجنونة “الهاترة أرام”، التي توصلت بمبلغ 4500 درهم كمساهمات دورية لنضالها، الذي يشبه كثيرا أسلوب المناولة (sous traitance) المعروفة في المنظومة الاقتصادية في التعامل بين الشركات.
من جانبها استعانت “الهاترة” بمجموعة من “العمال” الذين تدفعهم ليلا للقيام بعمليات ضد قوات القمع بالعيون المحتلة….الغريب ليس هو تحركات “الهاترة ” لأن المقابل معلوم، لكن الغريب هي التشكيلة التي تعتمدها فهي تضم من ثلاثة أو أربعة عناصر معروفون بالمدينة، بكونهم شواذ جنسيين يستبيحون عوراتهم لكل مكبوت و قد ظهر ذلك جليا خلال مقطع الفيديو الذي تم تصويره احتفالا بذكرى يوم الشهيد ( 09 يونيو).
و من بين الشواذ الذين تعتمد عليهم “الهاترة” يوجد “ارگيباونو لحويج”، هذا الأخير الذي غاب عن الساحة منذ أكثر من سنة أي تأكد إصابته بداء السيدا اللعين، إلا أنه ظهر مؤخرا خلال الاحتفاليات الشهرية لعائلة “دمبر” بمقتل ابنها، و انخرط مع المجموعة التي تقودها “الهاترة أرام” و السبب أن هذه الأخيرة تفتح منزلها الموجود بحي الفتح، لـ “ارگيبانو” و باقي الشواذ الجنسيين من مجموعتها، لممارسة الرذيلة مع شباب اغلبهم من المراهقين ، و يتم ذلك ليلا قبل الانطلاق إلى الشارع في محاولة خلق حراك ميداني.
ما يهمنا في الموضوع هو الخطر الصحي الذي يشكله”ارگيبانو لحويج” و شركاءه على المراهقين المندفعين الذين يعرضون أنفسهم لموت محقق من أجل نزوة شاذة…. ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر حول مجموعة “الهاترة أرام” و مصدر تمويلها التي تتلقاه من مسؤول “لجنة الأحياء”…..فانتظرونا.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]