العدد الثاني عشر: المثلية الجنسانية حاضرة في “الفيصاحرا 2014” رغم غياب العراب “بيدرو ألمادوفار” و النجم”خافيير بارديم”.
اختتمت بولاية الداخلة ليلة السبت إلى الأحد (3-4 ماي 2014)، النسخة الحادية عشر من “الفيصاحرا” (أو “في صحراء”)، بتتويج الفيلم الوثائقي “أكلام لغن الصحراوي” (لكنه يتكلم بالبيت الصحراوي) للمخرج الإسباني “خوان كارلوس ريمينس”، بالجائزة الكبرى للمهرجان التي هي عبارة عن تمثال لجمل أبيض.
و يجمع المتتبعون لهذه التظاهرة أن هذه النسخة تعتبر الأضعف منذ بداية “الفيصاحرا” في سنة 2003، حيث غابت كل الأسماء المشهورة لم يحضر أي من الممثلين الإسبانيين التي تم الترويج لهم قبل بداية المهرجان كـ “خافيير بارديم” و “كارلوس بارديم”و”أنطونيو بانديراس”و “بينلوبي كروز” أو المخرج الإباحي “بيدرو ألمودوفار”.
و قد أقيمت التظاهرة التي انطلقت بحادث إحراق بعض خيام التظاهرة، بحضور أسماء من الدرجة الثالثة في السينما الإسبانية و على رأسهم الممثل الإسباني” راؤول أريفالو” (RAUL AREVALO).
النسخة الحادية عشر من “الفيصاحرا” تعتبر نكسة و ضربة قوية بالنسبة لمنظميها و على رأسهم “بيبي طابوادا” الذي تلقى صفعة ثانية بعد حادث طرده من مطار العيون من طرف سلطات الاحتلال، أياما قليلة قبل تنظيم التظاهرة بولاية الداخلة.
و رغم غياب ” آل بارديم” عن هذه النسخة، فإن روح الانحلال الأخلاقي للمخرج الإباحي “بيدرو ألمودوخار” و الممثل الإسباني “خافيير بارديم”، خيمت مرة ثانية على أجواء هذه النسخة من خلال بعض الأسماء التي شاركت في الدورة الأخيرة سواء بحضورها إلى ولاية الداخلة أو من خلال الدعاية للمهرجان، عبر الوصلة الإشهارية التي تم إعتمادها لهذه النسخة و التي تطالعنا أول ما نفتح موقع “ 2014 FISAHARA“، و التي تُظهر مجموعة من الأشخاص أغلبهم إسبانيين يقومون بإلقاء كلمات مقتضبة ورنانة من أجل تحميس المشاهد على متابعة “الفيصاحرا”.
و الأسماء التي شاركت في هذه الوصلة الإشهارية نجد “دافني فيرنانديز”،”إينما كويستا”، “نوريا غونزاليس”، “باز فيغا”، “أنا فاخينر”، “ستيفانيا دو لوس سانطوس”،” سيلفيا اسبيغادو”، “راؤؤل أريفالو”، “ألبيرطو أممان”و “خوسي مانويل سيرفينو”هذا بالاضافة الى بعض الشباب الصحراوي المقيم بإسبانيا كـ ” فاتي محمد جداد” و “ابابة حميدة الحافظ” و “سيداتي سلامة”.
الصحراويون الثلاثة الذين شاركوا في الوصلة الإشهارية لـ “الفيصاحرا 2014”
و يظهر معيار الاختيار المتمثل في الجمال و الوسامة
وقد أشرفت المديرة التنفيذية للمهرجان “ماريا كاريون” ، ذات تقاسيم الوجه القبيحة وغير المعروفة في الساحة الاسبانية، بنفسها على إعداد هذه الوصلة الإشهارية و استدعت لها الممثلين الذين سبق ذكرهم بالإضافة إلى الصحراويين الثلاثة الذي اعتمدت في اختيارهم على معيار الجمال، و استخدمت طاقم تصوير و إخراج مغمور لتسجيل الوصلة الإشهارية، مكون من “سوتو دياز” و “غويي شابا” و “ميكيل وبار”.
الطاقم الفني الذي أخرج الوصلة الإشهارية لـ “الفيصاحرا 2014”
المديرة التنفيذية للمهرجان “ماريا كاريون” تشرف بنفسها على إعداد الوصلة الإشهارية لـ “الفيصاحرا 2014”
غير أنه للأسف جل الأسماء الإسبانية التي تم استعمالها في هذه الوصلة الإشهارية لها باع طويل في الخلاعة و في بيع الجسد العاري في الأفلام و المجلات الإباحية، و جلهم ينتمون إلى المدرسة الإباحية للمخرج الإسباني “بيدرو ألمودوخار” أو تربطهم علاقات مع أفراد عائلة ” بارديم”.( لمشاهدة الوصلة الإشهارية …اضغط هنا)
و سنتطرق في هذا العدد إلى حالة “دافني فيرنانديز” التي شاركت في هذه الوصلة الإشهارية على أن نتطرق للأسماء الأخرى في مقالات لاحقة مرتبطة بملف: “آل بارديم” و سياسة “البورديل” التي لطخت شرعية القضية الصحراوية.
“دافني فيرنانديز” التي شاركت في هذه الوصلة الإشهارية
المديرة التنفيذية للمهرجان “ماريا كاريون” و”دافني فيرنانديز” خلال تصوير الوصلة الإشهارية
“دافني فيرنانديز” هي مجرد راقصة دخلت عالم التمثيل في أدوار الجنس، و كانت لها علاقة غير شرعية مع الممثل “كارلوس بارديم”، قبل أن يتخلى عنها هذا الأخير بعد أن قضى وطره منها و يتزوج بنجمة الأفلام البورنوغرافية “سيليا بلانكو”.
علاقة الراقصة و نجمة المجلات الجنسية “دافني فيرنانديز”، مع “كارلوس بارديم” ستجعلها تتعرف على القضية الصحراوية، بل و ستزور مخيمات تندوف بمعية ” كارلوس بارديم” سنة 2011، في إطار النسخة التاسعة من “الفيصاحرا”.
“دافني فيرنانديز”، مع “كارلوس بارديم” أيام كانا عشيقين
“دافني فيرنانديز”، مع “كارلوس بارديم” بولاية الداخلة خلال النسخة التاسعة من “الفيصاحرا”.
رمال ولاية الداخلة الطاهرة ستدوسها أقدام العاهرة “دافني فيرنانديز” التي إلتقت بأهالينا و شربت معهم كؤوس الشاي و هم لا يعلمون أن وراء ذلك الوجه الطفولي ل “دافني فيرنانديز” تاريخ غير مشرف، باعت خلاله هذه الأخيرة كل تفاصيل جسدها لعدسات المصورين و للباحثين عن المتعة الجنسية مقابل المال.
“دافني فيرنانديز”نجمة المجلات الجنسية
لذلك نعيد طرح نفس السؤال، هل لم نجد من الإسبانيين إلا هؤلاء المنحرفين للدفاع عن قضيتنا؟
و مرة أخرى نعتذر للقارئ الكريم عن نشرنا لصور فاضحة لـ “دافني فيرنانديز”، ، رغم أننا نغطي الأجزاء الحساسة منها، و لكن نجد أنفسنا مضطرين إلى ذلك حتى نعطي الصورة كاملة عن حقيقة الأجانب الذين يزورون مخيماتنا في إطار “الفيصاحرا”…
في مقال لاحق سنتطرق إلى زيارتها لمخيماتنا سنة 2009….فانتظرونا
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]