قضت محكمة الجور بتزنيت يوم أمس الخميس 20 فبراير 2014، على المناضلين الصحراويين “سيدي السباعي” و “الحافظ التوبالي” و “محمد جمور” و “البشير بوعمود”، بأحكام قاسية تراوحت بين 4 أشهر(بوعمود) و 5 أشهر (السباعي و جمور) و 6 أشهر (التوبالي).
و إذا كانت معظم الفعاليات الحقوقية الصحراوية قد أدانت اعتقال هذه المجموعة، فإن غراب كناريا “عمر بولسان” يبدو أنه يغرد –عفوا ينعق- خارج السرب حيث عبّر عن سعادته و شماتته خصوصا بعد اعتقال كل من “سيدي السباعي”، الذي فضحه خلال المؤتمر الأخير للجبهة، و “الحافظ التوبالي” الذي نشر مكالمة معه يبين من خلالها سوء تسييره للانتفاضة.
الموقف الجبان لـ “عمر بولسان” بخصوص قضية محاكمة المناضلين الأربعة كان وراء ضعف التغطية الإعلامية لهذه القضية، سواء من طرف المراسلين الصحفيين بالمناطق المحتلة أو في التليفزيون الصحراوي.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]