طفى مؤخرا على ساحة النضال بالسمارة المحتلة اسم المناضلة “فاطمتو بيبا” الملقبة بـ “متيتو”، بعد نشرنا للمقال حول دورها والغاية المبيتة من تزويجها لابنها “عبد الله” بـ “عواطف أشهد”…… “متيتو” كانت بطلة الوقفة الفاشلة التي نظمتها “منظمة شمس الحرية”، مساء الجمعة 18 ابريل2014، بشارع النصر حينما تظاهرت بالسقوط ليلتف من حولها بعض الاشخاص خاصة زوجة مناضل كبير والتي اثثت المشهد بصراخها وعويلها من حول ابنة عمها “متيتو” الملقاة على الارض وكانها ترد لها الجميل بعد موافقتها على تزويج ابنها لـ “عواطف” ( ولنا عودة لمغامرات ابنة عمومة “متيتو” الغرامية).
“متيتو” التي غالبا ما تتقمص دور الأم المناضلة والفاضلة متشبهة في ذلك بالمناضلة الكبيرة “سكينة جد اهلو”، وهي في حقيقة الامر عكس ذلك، فهي الآمرة الناهية في ظل عدم حضور سلطة الزوج “مولاي احمد الطالبي” الحاضر-الغائب و المغلوب على أمره….“مولاي احمد” اختار دور الكومبارس داخل أسرته منذ بداية زواجه بـ “متيتو” التي قبلت به زوجا فقط كمظهر اجتماعي و كظل في المنزل، بعدما صالت وجالت في شبابها في الدعارة والزنى.
وبعدما تخلى عنها ابن عمومتها وهو أحد أعيان قبيلتها الذي فعل بها وفيها ماشاء أيام الطيش بل وحتى خلال السنين الا ولى من زواجها ولعل “متيتو” ترى اليوم نفسها في عروس ابنها “عواطف أشهد” التي لها نفس السيرة ،وكأن التاريخ يعيد نفسه.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]