بقلم: الغضنفر
لعلكم تذكرون المقالات التي سبق للموقع أن نشرها عن الشاذ الجنسي الاسباني “خوانخو مييرا” و الذي لطالما تم الترويج لصوره على الانترنيت كأحد أبرز المدافعين عن قضيتنا الوطنية بمدينة “كانتبري”ا الاسبانية، و لعلكم تتذكرون كذلك التحذيرات التي أوردناها بخصوص عدم التعامل مع هذه العينة من البشر لما يشكله ذلك من إساءة لمشروعية قضيتنا و من تلطيخ لتاريخ النضال الصحراوي.
و مع ذلك فيبدو أن غراب كناريا “عمر بولسان” لا يجد من الأجانب إلا المنحرفين من أجل استقطابهم لصالح قضيتنا، متناسيا بأن كل السلوكيات الشخصية الشاذة لهؤلاء الأجانب تحسب –للأسف- علينا و كأنها أسلوب من أساليب نضالنا و تزيد بالتالي في إعطاء صورة منحطة عن طريقتنا في الدفاع عن حقنا في تقرير المصير.
و في هذا الإطار، فقد نشر الشاذ الجنسي الاسباني ‘خوانخو مييرا”، خلال هذا الأسبوع، على صفحته الخاصة بالفايسبوك،https://www.facebook.com/Juanjomiera ، مقالا منقولا عن الصحيفة الالكترونية الاسبانية http://www.publico.es يحمل عنوان:”متحول جنسي يمتهن السياسة بكوبا”.
و جاء في المقال على أن المسمى “خوسيه أوغستين هيرنانديز” قام بعملية جراحية لتغيير جنسه ليصبح امرأة ، و أصبح يحمل إسم “عديلة” ، و بذلك أصبح أول شاذ جنسي يشغل منصب سياسي في تاريخ كوبا، كعضو لمجلس بلدية “فيلا كلارا”، و الذي يطمح بان يكون نائبا برلمانيا إن كانت الحكومة الكوبية في حاجة إليه و قام الكوبيون باختياره.
و يضيف أن لا شيء يمكن أن يغير قناعاته، و لا الإساءات و الإهانات غيرت مشاعره، و أن له الحق في العيش كما يريد، و يقول في الأخير : ” .. في القريب العاجل سيمنحوني بطاقة هوية جديدة وفيها سيعترف بي كامرأة”.
و إذا كان “خوانخو” مدافع عن قضية تحرر شعب كالقضية الصحراوية فلا يجب عليه أن يضيف إلى جانبها دفاعه عن قضية مقززة و منفرة لا يتقبلها عقل بشري متزن كالدفاع عن المتحولين جنسيا ،والتي تتنافى و قيمنا الإسلامية.
و إليكم بعض الصور التي نشرت في المقال المذكور لهذا المتحول الكوبي “خوسيه أوغستين هيرنانديز” ،الذي وجد لحسن حظه من يقوم بالوقوف بجانبه و التضامن معه في الدفاع عن حقوقه ، و التي تؤكد بالملموس على ان “خوانخو مييرا” الذي يتقاسم الكثير من الملامح معه كشكل الوجه و قصر القامة، يتمنى هو الآخر لو كانت له الجرأة للقيام بعملية تحويل لجنسه ما دام يعيش دور الأنثى في علاقاته الحميمية مع بعض الشباب الصحراوي المقيم بإسبانيا.


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]