تفيد آخر الأخبار بأن “المناضل الهارب” “صلاح الدين لبصير” تنفس مؤخرا الصعداء، بعد الأزمة النفسية التي عاشها بمخيمات العزة و الكرامة، على إثر فراره من السمارة المحتلة، و اصطدامه بواقع لحمادة الذي لا يصبر فيه إلا الرجال، و الحياة الخشنة لقوات الجيش الشعبي الصحراوي، التي انخرط في صفوفه دون أن يستطيع التأقلم مع الحياة العسكرية التي بات يعيشها، بعدما كان “بطلا” فقط في حروب دكاكين “لبلايستيشن” و الحجارة ضد قوات القمع.
السلوك الأرعن لـ “صلاح” و طيشه واندفاعه و افتقاره لأبسط قواعد الاحترام و اللباقة جعله يخلق مشاكل و قلاقل كثيرة لأفراد عائلته و خاصة أعمامه، و للمسؤولين الصحراويين بمخيمات اللجوء الذين باتوا يتمنون اليوم الذي يفارقهم فيه و يعود إلى السمارة المحتلة.
سلوكه الصبياني كان سببا في العديد من المشاكل مع المناضلين الصحراويين بساحة النضال بالسمارة المحتلة الذين ما فتئوا ينصحونه بالتروي و الاتزان ، و هو الأمر الذي سبب له كذلك مشاكل شخصية و جانبية مع شرطة الاحتلال.
فحسب مصادر موثوقة من شرطة الاحتلال، قامت هذه الأخيرة بتوثيق مجموعة من الرسائل القصيرة و المكالمات الهاتفية للمناضل الهارب يتوعد فيها عناصرها بالانتقام و خاصة الجلاد “عامر”، الذي وضع شكاية لدى إدارته المركزية بالرباط، ضد المناضل الأرعن بذريعة السب و القذف و التهديد بالقتل.
بسبب اندفاعه و قلة خبرته جلب على نفسه مشاكل مجانية كان بالإمكان تفاديها، بحيث لم يجني أي شئ ، كما ان استمراره في نفس السلوك جعل الكل بمخيمات العزة ينفره و يود التخلص منه لدرجة أنه صار يعيش منعزلا و مخلوعا كالصعلوك بالرابوني.
و ما خفف عنه خاصة بعض نشر الغسيل الوسخ لأمه و أخواته عبر هذا الموقع، هو خبر خطوبة أخته غير المصونة “كلثوم” التي تستعد للزواج قريبا من “سعيد ولد امحمد ولد زايو”، من قبيلة “الرقيبات السواعد” و هو أحد أبناء القيادي الصحراوي “محمد و لد زايو” وزير العدل السابق…لذلك نتساءل ما سر هذا الزواج المتناقض و غير المتكافئ على الأقل من جانب السيرة و السمعة للزوجين.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]