Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فيروس كورونا يمنع ”امينتو حيدر” من السفر الى لاس بالماس

          في خطوة تؤكد – من جديد – النرجسية و  الأنانية التي تطبع شخصية “امينتو حيدر”، حاولت هذه الأخيرة السفر مساء هذا اليوم (2020.11.18) الى لاس بالماس بجزر الكناري، انطلاقا من مطار مدينة العيون المحتلة،   و تم منعها بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، في حين تم السماح لابنها “محمد القاسمي” السفر نظرا لتوفره على الشهادة الطبية التي تؤكد  عدم إصابته بهذا الوباء.

      كعادتها حاولت “امينتو” ان تستغل هذا المنع للترويج لنفسها كامرأة مضطهدة من طرف سلطات الاحتلال المغربي، مع أن الضمير و الأخلاق كان يقتضي منها كحقوقية أن تخاف على حقوق الآخرين عبر عدم المغامرة في تعريض صحة باقي المسافرين، و أغلبهم من الصحراويين، و أن تلزم بيتها إلى أن تشفى من  هذا المرض، لكن حبها للظهور  دائما جعلها تقوم ببث مباشر لها من المطار على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، قالت فيه بأن “دولة الاحتلال  المغربي تعود من جديد إلى منع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان من السفر إلى الخارج بحجج واهية، و قد طلبوا الفحص الطبي، و هذا الفحص ليس هناك أي قانون يفرضه اليوم حتى الى غاية يوم 23، لأن الدولة الاسبانية لديها قانون سيفرض تطبيقه انطلاقا من يوم 23 من هذا الشهر”…. متناسية بأن لقب حقوقية فقدته منذ أن أسست إطارها السياسي “إيصاكوم” (isacom).

       المسكينة تتكلم فقط عن تاريخ تنزيل القانون باسبانيا للادلاء بالشهادة الطبية للسفر، و تناست بأن الفيروس لا يرحم و لا ينتظر أحدا و أن هناك عجزة بالطائرة مسافرون من أجل العلاج من أمراض أخرى و ان الطائرة التي كانت ستسافر فيها هي طائرة المحتل المغربي، و أن الشهادة الطبية لم تفرض عليها لوحدها  دون باقي المسافرين حتى تحس بأن هناك تمييز في حقها …. ثم هناك أسئلة أعمق من هذه الجعجعة التي افتعلتها “حيدر” بالمطار و هي : لماذا قررت السفر خلال هذه الأيام العصيبة و أن تصطحب معها ابنها؟ و لماذا أخفت إصابتها عن رفاقها مع أنها اختلطت مع الكثير منهم و قد تكون نقلت لهم العدوى و بالتالي  لا بد لكل مخالطيها القيام بالفحوصات اللازمة حتى لا ينتشر الوباء….. و لنا عودة للموضوع.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد