الجزء الثاني: المغامرات الجنسية للنعمة أسفاري
رغم زواجه على الطريقة المسيحية مع المواطنة الفرنسية العجوز “مارغريت كلود مانجان”، التي تعتبر عضوا فاعلا في جمعية “العمل المسيحي من أجل إلغاء التعذيب”، ظل “النعمة أسفاري” وفيا لعاداته القديمة كزير للنساء، حيث كان لا يتورع على خيانة زوجته خلال زياراته المتكررة لطانطان و للمناطق المحتلة بالصحراء الغربية……كما أصبح مدمنا على شرب الكحول، حيث كان “إبراهيم الصبار”، الكاتب العام لجمعية ASVDH، أحد ندماءه الذين لا يفارقونه في جلساته الخمرية.
و أما بخصوص سطوع نجمه في ساحة النضال الصحراوي، فقد كان من وراءه إبن قبيلتة المرحوم “الخليل سيدي إمحمد”، حينما كان يشغل هذا الأخير منصب وزير الأراضي المحتلة و الجاليات”، الذي عبد له الطريق حتى ينخرط في الحقل السياسي الصحراوي و يقبل به المناضلون، خصوصا الثعلب “إبراهيم دخان”.
نرجسية “النعمة أسفاري” و حبه إلى التموقع جعله يحس بأنه أكثر المناضلين ثقافة و يتبجح بكونه طالب باحث في فرنسا، بل و كان يقدم نفسه -في بعض الأحيان- للمناضلين على أنه حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة السوريون الفرنسية.
أما بخصوص مغامراته الجنسية، فقد كان يستغل كونه مقيم بفرنسا للتغرير بالفتيات الراغبات في الهجرة إلى أوروبا، عبر الكذب عليهن بكون زوجته لها نفوذ كبير في فرنسا، و ذلك قبل ان ينكشف امره و تعلم زوجته الفرنسية بخيانته، عبر فضيحة الصور التي تم نشرها خلال سنة 2007 له على بعض مواقع الانترنيت، تظهره مع فتاة صحراوية تدعى “السعدية”، في وضعيات حميمية (أنظر الصور).
و مع ذلك فإن “مارغريت كلود مانجان” غضت الطرف عن خيانة زوجها، لسببين: الأول يتعلق بطموحاتها الشخصية في استغلال زواجها مع “النعمة” من أجل توسيع حملاتها التبشيرية بجنوب المغرب و الأراضي المحتلة، و ثانيهما أنها هي الأخرى غير بريئة من الخيانة الزوجية، مادامت تسرق بين الفينة و الأخرى لحظات متع جنسية مع كل من “حسنا الدويهي” الذي تنزل عنده ضيفة كلما حلت بالعيون المحتلة، و مع “حسنا أبا” عندما تكون بالرباط.
يتبع… في الجزء الثالث سنعرض لموضوع الخلية الإرهابية التي كان يخطط لها “النعمة أسفاري”.
بقلم: الغضنفر
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]