Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عشق “الكحلوش” لـ “متُّو دمبر “يضيع فرصة الإستفادة من زيارة وفد البرلمان البريطاني للعيون المحتلة

بقلم: الغضنفر

          بغباءه المعهود، أفشل “محمد سالم لكحل”، المعروف بـ “الكحلوش”، يوم 15 فبراير 2014، مخططا نضاليا كان من شأنه، لو طُبِّق بالكامل، أن يضع قوات الإحتلال المغربية في مأزق حقيقي؛ فقد سارع “الكحلوش” إلى التكفل بنقل البرلمانيين البريطانيين الذين يقومون بزيارة إلى مدينة العيون المحتلة من أجل الوقوف على انتهاكات حقوق الإنسان في حق أبناء الشعب الصحراوي، على متن سيارته إلى الأزقة التي تم إختيارها مسبقا من طرف المناضلين لتنظيم وقفات إحتجاجية، لغاية  توثيقها من طرف هؤلاء البرلمانيين عبر عدسات كاميراتهم و إستعمالها كحجة داخل البرلمانين البريطاني و الأوروبي على وجود انتهاكات جسيمة في حق الشعب الصحراوي.

       إلا أن “الكحلوش” دمر بغبائه كل شيء؛ فبينما كان يطوف بهم قرب حي معطى الله الصامد، قام بخرق قانون السير أمام مرآى من دورية لشرطة المرور التي أمرته بالتوقف، إلا أنه رفض الإمتثال لذلك، مما جعل عناصر الشرطة يقومون باعتراض طريقه و توقيف سيارته قبل أن يكتشفوا أن هذه السيارة  لا تحمل علامة الضريبة السنوية الشيء الذي حتم عليهم حجز العربة و نقلها إلى المستودع.

          لكن الذنب ليس ذنبه، بل الذنب على عاتق من قبل بتكليفه بهذه المهمة الحساسة، التي أدى فشلها إلى وضع وفد البرلمان البريطاني في مأزق حقيقي أمام سلطات الإحتلال؛ فالرجل الذي بذر أمواله على نزوات محبوبته “متو دمبر”، لا يستطيع توفير قيمة الضريبة السنوية على السيارات، كما أنه مشغول البال حاليا بتوفير مصاريف إضافية لمعشوقته من أجل سفرها القريب إلى جنيف، بعد أن تمكن من فرض إسمها، كممثلة لجمعية “كوديسا”، ضمن لائحة المشاركين في دورة تكوينية حول حقوق الإنسان، ستقام بهذه المدينة السويسرية في شهر مارس المقبل.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد