غادر المناضل و الحقوقي الكبير “علي سالم التامك” بعد ظهر يوم السبت 03 يناير 2014، مستشفى مدينة العيون المحتلة، بعدما قضى به حوالي أسبوع لتلقي العلاج بسبب ضيق شديد في التنفس، كاد –لولا الألطاف الإلهية ـ أن يفارق فيها الحياة…. خرج من المستشفى دون أن يتماثل تماما للشفاء، و ذلك رغبة منه في قضاء عيد المولد النبوي الشريف بين أحضان عائلته، بعد أن قضى رأس السنة الميلادية ممدا على السرير بالمستشفى، و بهذه المناسبة يتقدم طاقم “الصحراء ويكيليكس” بتهانئه لهذا المناضل البطل على تحسن حالته الصحية و يدعو له و لكافة الشعب الصحراوي بالصحة و السعادة.
تجدر الإشارة إلى أنه خلال تواجد “علي سالم التامك” بالمستشفى توصلنا بقصيدة مؤثرة حول خصال و نضال هذا الأخير تحمل عنوان ” بين المرض و الغدر” تحمل توقيع “صخر “:
رسى على سواحل المرض مركبه
و ارتضى المستشفى جسده المًتعب
وتقاذفت رياح الغدر أمواج نضاله
بين كيد المحتل الغاشم و تنكر الأقرب
إنْ يحسد غراب البين شمس كفاحه
فالبقاء لها وإن غيمتها السًحب
أوْ أن يجرؤ بعض التافهين تخوينه
بغير تبيين و لا علم و لا أدب
يكفيه مجدا أن هذه الأرضُ تعرفُه
و تعرف وديان النضال أنه السبب
شيد للحُلُم جسرا من صخر يعبره…
كل أسود الكفاح بل و زمرة الثعلب
ناضل بلا كلل و عينُ القتلِ ترصدُه
و ما استكان و ما اشتراه المغرب
خلع بواد الصبر نعله…
لما قرأ مقال “بني صهيون” بأدب
سد النعل فم “عاق أمه”
و انتهى الصبر تاجا بعد الغضب
كلُّ العقارب في الظلماءِ تلسعُه
و تطارده سيوف الغادرينَ بالكذب
لو أنه اختار الثروة في حياته
لعاد يا ناكري الأفضال بالذهب
لكنه اختار الثورة في شبابه
للدفاع عن القضية سلما أو بالحرب
لا يساومُ في حقٍّ آمن به
حسبه نقاء الروح و النسب
هذا كتابه لا أرى نقصا في أوراقَه
فأين الذي يُسمع الحق بلا تعصب… ؟!
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]