Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

سياسة الضرب تحت الحزام عند “عمر بولسان”

         بقلم: الغضنفر

          مع توالي الأيام و تراكم زلات “عمر بولسان” دون أن تحرك قيادتنا الرشيدة ساكنا،  بدأت أشك أن كل أفعال “بولسان” مبارك عليها من طرف القيادة الصحراوية إن لم تكن موجهة من طرف هذه القيادة نحو فصيل من الفصائل الصحراوية جاعلة من “عمر بولسان” معبر لقذائف نحو بعض المناضلين في المناطق المحتلة.

       ما يُزكي استنتاجي هو استمرار “بولسان” في سياسته الخبيثة نحو المناطق المحتلة محاولا كسر كل مناضل له أنفة يحاول الدفاع عن وطنه، فأول المتضررين من “بولسان” الجرثومة ( كما كان يقول الشهيد “الولي مصطفى السيد” عندما كان يذكر اسم “بولسان” أمامه) هو المناضل “محمد علوات”، رئيس “جمعية إبصار الخير للمعاقين”، حيث شن مؤخرا حملة عليه طالبا من بعض أذنابه مثل “ابراهيم دحان” و “حسنة الدويهي” و “العربي مسعود” و “حياة خطاري” و “محمود الحسين” و “فاطمتو دهوارة” و “عبد العزيز بياي” بمقاطعته لأنه عميل للسلطة المغربية.

           ثاني الضحايا هو الصحفي الصحراوي “بادي عبد ربو” الذي لم يشفع له فلمه الوثائقي التاريخي “المصير” حيث همش لا لشيء سوى لكونه له أنفة و ليس من المتملقين لهذه الجرثومة اللسانية التي ستؤدي إلى جعل معظم المناضلين ينقلبون رأسا على عقب و تالث الضحايا هم المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية حيث ميز بينهم في الدعم الدوري الذي ترسله القيادة لهؤلاء الأبطال.

          فأول مظاهر هذا التمييز يكمن في كون هذا الدعم كان بين يدي “بولسان” منذ 2014.03.10 و لم يرسله سوى يوم 2014.03.22 ؛ لا نعرف لماذا؟ و  ثاني مظاهر هذا التمييز أن حجم الدعم هو 68 ألف اورو و لم يرسل سوى 48 ألف اورو و ثالث مظاهر هذا التمييز هو أنه أعطى لـ “التهليل” 6600 درهم؟ بينما بعض السجناء الآخرين كـ “بانڭا الشيخ”، أعطاهم فقط 2400 درهم للواحد…..المصيبة هو أن 5000 أورو من بين 20000 أورو التي سرقها “عمر بولسان” من الدعم الدوري للسجناء أرسله إلى ثعلبه “إبراهيم دحان”، مغتصب النساء الصحراويات العفيفات      (حالة “غالية الجماني” كمثال) .

 

 

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد