Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حضور الرئيس الصحراوي في آخر لحظة يُنقذ الـ”إيكوكو”

       إلى أخر لحظة من ترتيبات الدورة 39 للندوة الأوروبية لتنسيق الدعم و التضامن مع الشعب الصحراوي- أو ما يعرف بـ”إيكوكو”- ، ظل الجميع يعتقد بأن الأخ الرئيس “محمد عبد العزيز” سيغيب عن هذه التظاهرة بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة بالمخيمات جراء تبعات قضية “محجوبة محمد حمدي الداف”.

      إلا أن كل تلك التكهنات تبخرت بمجرد ما ظهر الأخ القائد وسط القاعة بجامعة “كومبليتاسني” بمدريد عشية الجمعة 14 نونبر 2014، و هو الأمر الذي أعطى قيمة كبيرة لهذه التظاهرة، و أنقدها من السقوط في الرتابة، حيث كانت كل المؤشرات تؤكد بأن “إيكوكو 2014” لن ترقى إلى مستويات سابقاتها، و ستكون مجرد مناسبة سنوية لاجترار نفس المواضيع و مادة للاستهلاك الإعلامي.

      وعلى الرغم من وضعه الصحي المتعب، حيث أن ملامحه كانت متعبة بسبب أزمة الربو، التي أثرت عليه خلال إلقاء خطابه، إلا أن الأخ “محمد عبدالعزيز” تحمل مشاق السفر لحضور “إيكوكو 39″ليبعث برسائل مهمة و خيرة إلى المنتظم الدولي حول المناورات المغربية للالتفاف على شرعية القضية الوطنية.

      و يبقى الحدث البارز في هذه التظاهرة هو حضور”، “بابلو إيغليسياس” الأمين العام لحزب “بوديموس، الذي عبر عن الانخراط التام لهذا الحزب الإسباني الفتي في الدفاع عن القضية الصحراوية، معتبرا إياها إحدى دعائم برنامج حزبه.

      و تشير كل الاستطلاعات إلى سطوع نجم هذا الحزب في الساحة الإسبانية، و هو ما يؤشر على بداية أفول الأحزاب التقليدية التي كانت تدعم القضية الصحراوية عندما تكون في المعارضة، و تؤيد المحتل المغربي عندما تكون في الحكومة، و نتمنى أن لا يسير “بوديموس” على نهج تلك الأحزاب التي أصابت القضية بخيبات أمل متكررة.

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد