يبدو أن فصول مسرحية “شاهد ما شاف شي حاجة” في نسختها المحلية لا زالت مستمرة، حيث بعد نشره للفيديو المسخرة، الذي يدعي فيه أنه صاحب موقع “الصحراء ويكيليكس”، أصبح “القرد السياسي” أو “المناضل المنشفة”، بومبا علاتي، مبحوثا عنه ليس من طرف الأجهزة الاستخباراتية التي اتهمها بتجنيده، بل من طرف أصدقاء الأمس الذين يعتقدون بأنهم عثروا على خصمهم.
و هكذا توصل موقع “الصحراءويكيليكس” بمعلومات مؤكدة تفيد بأن المناضل “الحافظ التوبالي” يطارد “بومبا علاتي” ، ليل نهار، للانتقام منه أشد انتقام، لما تم نشره عبر الموقع عن حكاية الشذوذ الجنسي لأب “التوبالي”. لذلك ندعوا “الحافظ” للعودة إلى جادة الصواب لانه يطارد الرجل الخطأ في الزمن الخطأ، فحالة “بومبا علاتي” هي حالة الرجل الذي ذهن نفسه بالعسل و يتساءل لماذا يتبعه النحل أو حالة الحمار الذي رأى العشب و لم يرى الهاوية.
أما “الحافظ التوبالي” فقد أعمت بصيرته فضيحة والده ولم يعد يرى أمامه سوى “المناضل المنشفة” ليفرغ فيه جام غضبه، عله يصحح به ما انكسر من سمعته.
في سياق أخر، توصل موقع “الصحراء ويكيليكس” بخبر مفاده بأن الثعلب “ابراهيم دحان” قد تنكر لوعده تجاه بومبا علاتي، بإعطائه مبلغ 50.000 درهم المتفق عليها ولم يتوصل هذا الأخير سوى بمبلغ 2000 درهم كان قد تسلمها كعربون قبل أداء المهمة.
و إلى حدود كتابة هذه السطور، لا زال “ابراهيم دحان” يتملص من وعده بأعذار واهية، مثل أن الفيديو يشكك الكثير من الصحراويين في مصداقيته أو أن المبلغ المتفق عليه لم يتم إرساله بعد من طرف “عمر بولسان” (و الحقيقة أن هذا الأخير أرسل المبلغ كاملا قبل تسجيل الشريط).
كما وعد “ابراهيم دحان” ضحيته “بومبا علاتي” بتمكينه من الهجرة إلى اسبانيا حتى ينجو من أي انتقام، غير أن الواضح أن “بومبا” كان الضحية في كل هذا ” لا فضة في الجيب و لا وجه زين مع المعايل”، في حين أن الثعلب يستمتع بأموال الانتفاضة حيث سافر، خلال الومين الاخيرين، إلى أكادير من أجل الحصول على تأشيرة الدخول لاسبانيا ، ليس لبومبا علاتي المسكين، بل لأحد أفراد عائلته…….
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]