Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (89) : الأمم المتحدة تحذر الجزائر من الاستمرار في اعتقال نشطاء الحراك و تعذبيهم.

         عقد “روبرت كولفيل”، المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، يوم الجمعة 05 مارس 2021، مؤتمرا صحافيا، حذر من خلاله السلطات الجزائرية و دعاها للوقف الفوري للاعتقالات التعسفية والعنف و الاضطهاد ضد المتظاهرين السلميين في الحراك.

      و استندت الأمم المتحدة في هذا التحذير – حسب ما جاء في المؤتمر الصحفي لـ “كوفيل” – إلى “تقارير ذات مصداقية” رفعتها منظمات و مؤسسات حقوقية مراقبة للوضع الحقوقي بالجزائر بعد استئناف الحراك بقوة، مفادها أنه تمت ملاحقة أزيد من ألف شخص من بين المشاركين في الحراك، و بينهم مدونون نشروا أرائهم على صفحات الفايسبوك ينتقدون  من خلالها الحكومة و أسلوبها في تدبير الأزمات الداخلية للبلاد، و يدعون لمحاسبتها على عدم التزامها بالوعود التي قطعتها أمام الشعب الجزائري.

      و على الرغم من الإجراءات الصارمة التي فرضتها السلطات الجزائرية صباح يوم الجمعة 05 مارس، و إغلاقها -كما جرت العادة- للمعابر و المحاور الطرقية الرئيسية في العاصمة الجزائر، و التي تقود إلى ساحة البريد، إلا أن الجماهير الشعبية استجابت للنداءات التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي، و ضربت موعدا في ساحة البريد بالعاصمة الجزائر و كذا في باقي ساحات ولايات الجمهورية الجزائرية، متحدين قرارات السلطات الصحية في البلاد و التي تقضي بمنع التجمعات رسميا بسبب الأزمة الصحية.

      و قد انطلقت المسيرات بعد انتهاء صلاة الجمعة مباشرة في عدة أحياء، وسار المشاركون فيها باتجاه وسط المدينة، وفق ما تناقلته وكالات الأنباء الدولية، وهتف المتظاهرون “دولة مدنية ماشي عسكرية”.. “يتنحاو كاع”… “تبون مزور جابوه العسكر”…، كما رفعوا لافتات تؤكد أن المتظاهرين هم نشطاء في الحراك وليسوا إسلاميين ولا علمانيين، منددين بالترويج الإعلامي لصور عدد من الملتحين في مقدمة الحراك، من أجل اتهام الحراك بخدمة أجندة إسلامية متطرفة، جوابا على الهتافات التي رفعت خلال مسيرات الاثنين الذي سبق الجمعة الماضية، و التي ردد خلالها المحتجون شعار “المخابرات إرهابية”، و تسبب الشعار في غضب داخل دواليب السلطة و الجيش، و خرج عدد من المسؤولين في الجزائر يطالبون بتجريم هذا الشعار و محاسبة قادة الحراك و تنحية الجنسية الجزائرية عن كل من استخدمه.

      كما شوهد انتشار كثيف لشاحنات الشرطة، بالقرب من الساحات الرئيسية في وسط المدينة، و أقيمت حواجز تفتيش بعدة محاور مؤدية للعاصمة، و نقل المشاركون عبر هواتفهم في مواقع التواصل و أيضا على موقع “إنترليني”، مشاهد لاستخدام قوات الأمن الهراوات و الغاز المسيل للدموع، في أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة، بعدما حاول المحتجون تخطي العوائق التي نصبتها الشرطة بغية التوجه إلى مقر البريد المركزي، الذي تحول إلى نقطة تجمع للمظاهرات المناهضة للنظام، و حسب مراسلي وكالات الأنباء، فإن عدد المشاركين شارف على المليون في العاصمة لوحدها.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد