Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (68) : ”سلال” يفضح النظام الجزائري و يكشف فشل حكومته في الحرب الاقتصادية ضد المغرب.

           بعد المهازل السابقة التي عرفتها أطوار محاكمة الوزير الأول السابق الجزائري “عبد المالك سلال”، و الذي كان قد حول الجلسات السابقة إلى مسرحية قدم فيها مستملحات أضحكت الجميع، فيما بكى هو بحرقة، و هو يتذكر كيف أدخل رفقة ابنه مكبلا للتحقيق معهما، في قضايا فساد ربطتهما مع رجل الأعمال “محي الدين طحكوت”، و شقيق الرئيس الجزائري المستقيل “السعيد بوتفليقة”، تخص ملفات استفادة “طحكوت” من امتيازات جزافية، كلفت الدولة الجزائرية أزيد من 33 مليار دينار جزائري، نتج عنها مشاريع وهمية و أخرى متوقفة التنفيذ، دون تحقيق النتائج الاقتصادية المرجوة و المخطط لها.

      و خلال الجلسة الأخيرة عمد ” عبد المجيد سلال” إلى لعب الورقة الأخيرة، عبر كشف الأسرار الكبرى للدولة الجزائرية و توريط “السعيد بوتفليقة” أكثر و بعض كبار مسؤولي المؤسسات العمومية، و خلال أطوار المحاكمة قال ” سلال” أنه بريء من التهم التي تنسب له، و أن لا علاقة تجمعه مع رجل الأعمال المشبوه “طحكوت”، و أن كل ما قام به – خلال فترة حكومته- كان تنفيذا للأوامر الرئاسية، في إشارة إلى شقيق الرئيس “بوتفليقة”، و استرسل “سلال” أنه ترأس الحكومة في فترة عصيبة جدا حينما أصيبت أسعار المحروقات بالنكسة و تراجعت مداخيل الدولة الجزائرية، و أنه فعل المستحيل حتى يوفر للمواطن كل حاجياته كي لا تصاب الأسواق بندرة المواد، فيما الرئيس الجزائري كان مريضا و لا يتحمل مسؤولية تسيير البلاد و لا يعرف إلى أين تسير

      لم تتوقف تصريحات “سلال” عند هذا الحد، بل وسع نطاق دفاعه عن نفسه لتتحول المحاكمة إلى أزمة و فضيحة جزائرية على كل المستويات، بعد أن أكد أن تبديد أزيد من 33 مليار لأجل إنشاء وحدات و مشاريع لتركيب السيارات، لم يكن الغاية منها تطوير هذه الصناعة في الجزائر، بل كانت غايتها تدمير صناعة السيارات بدولة جارة ( في إشارة إلى المغرب)، و التي كانت تستفيد من السوق الجزائرية بحوالي 7 ملايير دينار، و أن الذي يتهمونه بإنشاء مصانع لنفخ العجلات مخطؤون، و أن الرجل كان يحاول دعم المنتوج الصناعي الميكانيكي للبلاد من أجل مواجهة و منافسة المنتوجات الصناعية للبلاد الجارة داخليا و حتى إفريقيا و أوروبيا، لكن حدث خطأ أفشل كل شيء و هو غير مسؤول عنه.

      تصريحات “سلال” خلال المحاكمة اعتبرت من طرف المتتبعين للشأن الجزائري، انتقامية و استفزازية لمشاعر الشعوب المغاربية، و قال عنها النشطاء بأنها فضيحة بكل المقاييس، و أن رجل دولة مثل “سلال” كان من الواجب محاكمته بعيدا عن وسائل الإعلام، أو منعه على الأقل من الخوض في الأسرار العميقة للنظام الجزائري، هذه التصريحات بدأت تتحول إلى كرة ثلج جهويا، بعدما ربط نشطاء مغاربة بين تصريحات “سلال” و تصريحات القنصل المغربي الذي ينسب إليه نعت الجزائر بالدولة العدو، و قالت منابر إعلامية من دولة الاحتلال أن تصريحات “سلال” هي مجاهرة بالعداء من مسؤول كبير سابق في الدولة الجزائرية، و اعتراف رسمي من الجزائر بوجود عقيدة حرب استنزاف تخوضها الجزائر منذ استقلالها ضد الرباط، و أن نظام الجزائر أخلاقيا مطالب بتبرير تلك التصريحات التي أطلقها “سلال” خلال المحاكمة و أن السلطات المغربية وجب عليها التعامل مع تلك التصريحات بالجدية الكاملة.

 عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد