Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الموت الناعم” للمناضل “لمهابة الشيخي”

           قامت “رابطة الفنانين و المبدعين الصحراويين” بالسمارة منذ شهور، بتأطير من الزير  “حمادي الناصيري”، بإنجاز فيلم مدته ثلاثون دقيقة تحت عنوان “القتل الناعم”، بالرغم من محدودية الإمكانيات المادية و التقنية فإن الفيلم يُعالج بطريقة ملتزمة و بسيطة ضرورة تحصين الشباب الصحراوي من مخاطر المخدرات ، الكحول و كل ما من شأنه أن يقوده إلى الإنحراف.

          المتتبع لهذا الفيلم تستوقفه حالات العديد من شباب الإنتفاضة الغارق في إدمان “الحشيش” و “ماء الحياة” إلى درجة أن ساحة النضال أصبحت ملاذا و ملجأ للشباب المنحرف الفاقد لصوابه ووعيه، شباب يسهل عمن تغدق عليهم القيادة بالأموال إستقطابهم ببعض الدريهمات نظرا لظروف الحاجة و الإدمان.

         هذه الحقيقة يعرفها للأسف كل صحراوي  حر غيور على قضيتنا الوطنية، مجموعة من الشباب المنحرف يعتقدون أنهم مناضلون يخدمون القضية، في حين هم في أعين الصحراويين مجرد كائنات غريبة دخيلة على مجتمعنا تسيء للصحراويين و للقضية الوطنية.

        المناضل الصحراوي “لمهابة الشيخي” هو نموذج للشباب الصحراوي الفاقد لهويته و لبوصلته، الغارق في بحور الإدمان و الإنحراف، يقود و يؤطر الوقفات و هو في حالة اللاوعي تحت تأثير الإدمان؛ فما إن يحل الظلام حتى ينطلق في شرب ماء الحياة و تناول الحشيش ليبيت الليل كله متسكعا في حالة من الضياع و الهديان، تنتهي غالبا بإرتياد مواقع الجنس الإباحية و ممارسة للعادة السرية.

         سلوك مرضي ينم عن نفسية مرضية عاشت طفولة ضائعة بسبب غياب الأب “أدَّا و لد خونا” الذي إلتحق بمخيمات العزة و الكرامة سنة 1979 تاركا إبنه الرضيع…..غياب الأب و تفرغ الأم ” سلمى منت سيدي الزروالي” و هي آنذاك في عز شبابها (حوالي 27 سنة) لحياتها الخاصة و نزواتها ترك الأثر الكبير في نفسية الإبن الوحيد “لأدَّا” من زوجته الزركية، مما يحز كثيرا في نفس “لمهابة” الذي غالبا ما يبكي في حالات سكره لهذا السبب.

       إننا لا ننشر هذه الحقيقة من باب التشهير و الشماتة و لكن لأن “لمهابة” هو حالة للشباب الصحراوي الذي يموت في صمت ناعم         – موضوع الفيلم- تحت تأثير الإدمان و شرب “ماء الحياة” بإستثناء بعض الليالي حين يدعوه خاله “كزيزة الزركي” الموظف بالمالية بالسمارة ليجود عليه بعض من  “الروج”، “الويسكي” أو “البيرا”.

      هذا الواقع الأليم هو الذي جعل جل الشباب الصحراوي المثقف و المكون في المواقع الجامعية ينفر و يستقيل من النضال بمجرد عودته إلى السمارة حيث لا يجد أمامه إلا مجموعة من المنحرفين ذوي المستويات الثقافية و العلمية البسيطة أو المنعدمة هي التي تقود النضال.

        حالات أخرى عديدة مشابهة تعج بها ساحة النضال بالسمارة سنعرضها من حين لأخر عبر هذا الموقع خدمة لقضيتنا بغية تطهيرها من الشوائب و الأشخاص الذين يضرون بها أكثر مما يحسنون إليها.

 عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.    

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد