Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“اللي خوتو في لغزي ما ينبط في الخيام”

 

 

عشية يوم الجمعة 07 مارس2014، أي قبل ساعات قليلة من الاحتفال باليوم العالمي للمراة، شهد حي ” ام لمحار” بمدينة بوجدور المحتلة  مشادات كلامية أعقبها عراك بالايدي بين الفاسقة “سلطانة خيا”  و فتاتين من عائلة “فوفانا” اللتان تقطنان بنفس الحي.

 

هذه الحادثة اندلعت بسبب رعونة الفاسقة “سلطانة خيا” التي  بادرت -بدون سبب معين- الى سب و شتم  أفراد عائلة “فوفانا”، باستعمال ألفاظ عنصرية من قبيل “الحراطين” و “العبيد” في اشارة قدحية منها للون البشرة السمراء لهذه العائلة.

 

و أفاد مراسلنا بان رد احدى الفتاتين من عائلة “فوفانا” اشفى غليل كل من تتبعوا العراك، حيث قامت بصفع “سلطانة خيا” حتى أن بعض الحاضرين بدأوا بالضحك بعدما تخيل بعضهم أن العين الزجاجية لـ “سلطانة” ستقتلع من محجرها و تقع على الارض.

 

وقد أكد المتتبعون للشأن النضالي ببجدور بأن “سلطانة خيا” افتعلت هذه الحادثة لكي  تكسب تعاطف المناضلين وتستطيع جمعهم بمنزلها لتخليد اليوم العالمي للمراة و هو ما تم بالفعل إذ حضرت عشية يوم السبت 08 مارس 2014 بعض النسوة إلى منزلها مصحوبات بأطفالهن للسؤال عن الحادث و و ما استغلته “العورة” التي كانت تلبس ملحفة بالوان العلم الصحراوي لتنظم لقاءها الاحتفالي.

 

و من هذا المنبر نتساءل من جديد عن هذا الأسلوب الرخيص ل “سلطانة خيا” التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان فاذا بها تستعمل الفاظ عنصرية تحيل على زمن الرق و العبودية الذي ولى، و تلتحف بالعلم الوطني في حين ان جسدها ملوث بجنابة العشرات من الرجال الذين عاشرتهم.

 

ترى ماذا سيكون راي “مريم البورحيمي” و”الكحلوش” و أسماء أخرى -لا داعي لذكرهم- في الموضوع بعد هذا الحادث الذي اظهر الوجه العنصري ل “سلطانة خيا”؟

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد