Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الكرش الشبعانة ماعلمت بالجيعانة”

   بقلم: الغضنفر   

         تفيد آخر الأخبار الواردة على موقع “الصحراءويكيلكيس”  أن  الشاب الصحراوي و الناشط الحقوقي   “حسنّا عليا”، متورط هو و شاب آخر من مخيمات العزة و الكرامة في فضيحة جنسية مع ناشطة حقوقية اسبانية تدعى “سوريتا لاورا”  من مدينة بيلباو (بلد الوليد). 

        هذا الخبر تم تداوله عبر الانترنت في صفحات شبكة التواصل الاجتماعي ( facebook). و نشر باللغتين الاسبانية و العربية، يتحدث عن تورط “حسنّا عليا” الهارب إلى إسبانيا، و المحكوم عليه غيابيا بالمؤبد  ضمن  مجموعة معتقلي “اگديم ازيگ” ، في فضيحة جنسية مع اسبانية مدمنة على الجنس  و على قضاء نزواتها الشبقية على حساب شبابنا المحبط،     و الذي لم يجد أحضان تعتني به غير أحضان العاهرات من الأجنبيات “المتضامنات” مع الشعب الصحراوي.

         لذا،  لا يستغرب طاقم موقع “الصحراءويكيلكيس” أن المسؤول عن انحراف هؤلاء الشباب من أمثال “حسنّا” و غيرهم من الشباب المناضلين الصحراويين المقيمين باسبانيا، الذين اصطدموا بواقع البطالة و غياب مداخيل لتلبية حاجياته ، هو غراب كناريا “عمر بولسان”، الذي استغل هؤلاء الشباب حينما كانوا فاعلين بالمناطق المحتلة وتنكر لهم و همشهم لما هاجروا إلى إسبانيا.

         غراب كناريا يغض الطرف بتواطؤ مع بعض المسؤولين من قيادتنا الهرمة، عن حالة الفساد الأخلاقي الذي يعيشه بعض شبابنا في إسبانيا، الذين وجدوا في طريق الانغماس في الرذيلة مع أجنبيات عاشقات للذة و المتعة الجنسية ملاذا و ملجأ لهم لتفريغ  معاناتهم اليومية و توفير مبلغ مالية لسد حاجياته في بلاد الغربة.

        فعوض الانشغال بمشاكل وأوضاع شبابنا الصحراوي و احتوائهم و تقديم المساعدة المعنوية و المادية لهم من اجل تشجيعهم على النضال و النهوض بقضيتنا الوطنية نرى أن غراب كناريا أن لا يهمه سوى خدمة مصالحه الشخصية و إنفاق أموال الانتفاضة على أبناء عمومته و قبيلته ( من امثال الفاسقة “سلطانة خيا” و الثعلب “ابراهيم دحان” و “امحمد حالي”…). 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد