يجرنا الحديث اليوم إلى شابة صحراوية دخلت غمار النضال وهي في عز المراهقة يشهد لها الجميع و خاصة شباب الانتفاضة بعواطفها الجياشة تجاه قضيتنا لتتحول مع مرور الوقت إلى عواصف في شرفه؛ الأمر يتعلق بـ “عواطف أشهد” و هو اسم على مسمى- البالغة من العمر حوالي 19 سنة و التي ولجت ساحة النضال منذ حوالي ثلاث سنوات بإيعاز من احد المناضلين الذي وقعت في حبه وهي لا تزال مراهقة قبل أن يتخلى عنها بعدما تلاعب بجسدها وعواطفها.
بعد ذلك دخلت في عدة مغامرات حميمية مع بعض المناضلين بالسمارة المحتلة لعل ابرزها كانت مع “وحيد هيدي” الذي تفنن في ممارسة الجنس معها بعد خروجه من السجن منذ حوالي سنتين، هذا ناهيك عن أسم احد كبار المناضلين الذي استغل أنوثتها هو الآخر قبل أن يتخلى عنها بعدما علمت زوجته المناضلة كذلك بعلاقته الغرامية مع “عواطف” .
وبعد ان تلاعبت بها رياح الحب والغرام دخلت في تجربة جديدة مع احد شباب السمارة و هو “عبد الله ولد مولاي احمد الطالبي” الذي عقدت معه قرانها دونما تنظيم لحفل العرس لحد الان.
“عبد الله” هذا هو ابن المناضلة “فاطمتو بيبا” التي يرجع لها الفضل في هذا الزواج رغم علمها بسيرة عواطف و خاصة علاقتها مع مناضل كبير تجمعه علاقة مصاهرة معها.
عن ” كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]