Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“آل بارديم” و سياسة “البورديل” التي لطخت شرعية القضية الصحراوية -02-

العدد الثاني: هل تفتح القضية الصحراوية باب التوبة للممثل الإسباني” خافيير بارديم”

           يحتفل اليوم – فاتح مارس 2014- الممثل الإسباني “خافيير بارديم”، بعيد ميلاده الخامس و الأربعين، حيث إزداد في نفس اليوم من سنة 1969  بجزر كناريا، و قد كان بودّنا لو نقول له “عيد ميلاد سعيد”-و لو من باب النفاق الاجتماعي-، لولا أن تاريخه غير المشرف كممثل أفلام الأيروتيك (الاستعراض الجنسي)، يقف حائلا دون نطق هذه المجاملة، و يجعلنا نتقزز حتى من مصافحته فبالأحرى الدعاء له بالسعادة و العمر المديد.

         إن هذا الإسباني الذي لبس –في غفلة من التاريخ و بدون سابق إنذار- ثوب المناضل  الشريف ، عبر إنتاجه لفيلم “أطفال الغيوم” -أو “أطفال السحاب” نظرا لاختلاف الترجمة، لم يكن في يوم من الأيام شخصا ملتزما في حياته –حتى لا أقول رجلا ملتزما لان رجولته قد ضاعت  بمجرد أن  تاجر بتضاريس مؤخرته في أفلامه-، و عندما كان يُسأل عن علاقته بالقضية الصحراوية،  كان يجيب بأنه تأثر بأمه “بيلار بارديم”، و هي الأخرى ممثلة من الدرجة الثالثة، التي يعتبرها مدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، منذ أن كانت مقيمة بجزر كناريا.

         إن نشأة هذا الممثل في أسرة متفككة بعد طلاق أمه  التي كانت تعمل كممثلة بسيطة في بعض الأفلام و المسرحيات التافهة، جعلته يصبح إنسانا غير سوي أخلاقيا، حيث كانت شخصيته يغلب عليها طابع العنف و سرعة الغضب، مما جعله ينخرط -نتيجة ميوله إلى العراك- كلاعب للكرة المستطيلة (الريكبي).

         و أمام عدم تفوقه في الميدان الرياضي، استغل علاقات أمه مع الوسط الفني الإسباني، و كذلك نفوذ عمه المخرج الإسباني “أنطونيو بارديم”، فدخل عالم التمثيل و هو صغير السن، و بدأ –في بحثه عن المال- يتنقل من فيلم إلى فيلم، و كلها أشرطة مقاولات، وضيعة القيمة الفنية، تجعل من الجنس مادتها الرئيسية لجلب أكبر عدد من المشاهدين.

         و هكذا و مع توالي الأفلام و نظرا للجسم الرياضي لـ”خافيير بارديم” فقد أصبح فتى الأفلام الإباحية بامتياز في إسبانيا، حتى نال لقب نجم “البلاي بوي  (PLAYB0Y)، و لغير العارفين فهذا اللقب يطلق على أولئك الأشخاص الذين تصبح وجوههم مألوفة في أفلام الجنس .

         و لأن أدواره التمثيلية لم تكن تحتاج إلى موهبة كبيرة في التقمص، لأنها كانت تعتمد فقط على العري لأخذ لقطات للمضاجعة، فقد بنى رصيده المالي و السينمائي من ترويج لقطات لمؤخرته و هي تهتز و تنخفض فوق الأسرة.

         و بالرجوع إلى فيلم “أطفال الغيوم”، نتساءل هل فكر “خافيير بارديم” في  القضية الصحراوية كمدخل لباب توبته بعد هذا التاريخ المشين كممثل في أفلام الجنس؟ أم أنها بداية لمشوار سياسي لهذا الممثل من أجل كسب الشعبية وسط المجتمع المدني الإسباني المساند لقضيتنا و بالتالي تعبيد الطريق أمامه لنيل منصب حكومي مستقبلا؟ أم أن في الأمر شيء من بترودولار حليفتنا الجزائر كما يقول المحتل المغربي؟

         أسئلة و أخرى تبقى  منطقية إذ “لا دخان بدون نار”، غير أن الغريب في الأمر هو كل هذه الضجة المفتعلة  حول الفيلم الوثائقي “أطفال السحاب”، مع أن القيمة الفنية و الصور الملتقطة و التصريحات جد عادية و لا ترقى إلى مستوى زعزعة المحتل، إذا ما قورنت مع  ما جاء في الفيلم الوثائقي “المصير”  للصحفي “بادي عبدربو”.

         لذلك فإن المتتبعين للقضية الصحراوية يعرفون تماما بأن اسم “خافيير بارديم” هو العلامة الفارقة بين الفيلمين الوثائقيين، فلو أن فيلم “المصير” كان وراءه اسم مشهور لحاز على جوائز “أوسكار”… و لكن هذه هي  مفارقات الحياة … فالراقصة تحصل في ليلة على أموال تفوق آلاف المرات ما تحصل عليه إمرأة حاصلة على الدكتوراه في الطاقة النووية خلال حياتها كلها.

         و إليكم بعض الأفلام الإباحية للشاذ الجنسي “خافيير بارديم”، على سبيل المثال لا الحصر، حتى نعرف حقيقة هذا المدافع عن القضية الصحراوية.

 

فيلم “أحذية بكعب عالي” (TALONS AIGUILLES)، للمخرج “بيدرو ألمودوفار”، أنتج سنة 1991 و مدته 113 دقيقة، يحكي قصة مغنية بوب، تعود بعد سنوات إلى مدريد و تجد ابنتها قد تزوجت من الشخص الذي كانت تحبه أمها، و هنا تبدأ المعركة بين الأم و إبنتها حول هذا العشيق.

       فيلم “جامبو جامبو” (JAMBON JAMBON)، للمخرج “بيفاس لونا”، أنتج سنة 1992، و هو أول فيلم يجمعه مع ممثلة الإغراء “بنيلوبي كروز”، التي ستصبح فيما بعد زوجته، يحكي قصة فتاة تقع في حمل غير شرعي مع صديقها، غير أن أم هذا الأخير ترفض ارتباط ابنها بهذه الفتاة و تطلب من صديق آخر أن يضاجع هذه الفتاة.

 

       فيلم “ماتشو” (MACHO)، للمخرج “بيفاس لونا”، أنتج سنة 1994، و مدته 95 دقيقة، يحكي قصة شاب يستغل النساء جنسيا بسبب صدمة عاطفية

 

           فيلم “باللحم و العظم” (EN CHAIR ET EN OS)، للمخرج “بيدرو ألمودوخار”، أنتج سنة 1997، مدته 103 دقيقة، يحكي قصة علاقة جنسية بين شاب و فتاة مطعمة بقصة بوليسية.

       فيلم “منتهة التشوه” (EXTASIS للمخرج “ماريانو باروسو”، ظهر سنة 1997 و مدته 87 دقيقة، يحكي قصة شاب في الخامسة و العشرين من عمره، يستغل هوية صديقه و يدخل في علاقة مع صديقة صديقه.

       فيلم “فم في الفم” (BOCA A BOCA)، تم إنتاجه سنة 1998، للمخرج “مانويل غوميز بريرا”، مدته 105 دقيقة، يحكي قصة شاب يحلم بأن يصبح ممثلا، فيشتغل في شركة تعمل في مجال الجنس عبر الهاتف.

        فيلم “بين الساقين” (ENTRE LES JAMBES)، للمخرج “مانويل غوميز بريرا” تم إنتاجه سنة 1999، و مدته 115 دقيقة ، تحكي قصة شاب يعيش على الجنس عبر مكالمات هاتفية مع عشيقته دون أن يعرفها، قبل أن يلتقيا صدفة و ينتقلان إلى ممارسة الجنس المباشر.

         فيلم “قبل الليل” (AVANT LA NUIT)، للمخرج “جوليان شنابل” مدته 133 دقيقة، تم إنتاجه سنة 2001، يحكي  قصة الكاتب الكوبي “رينالدو إريناس” الذي كان مشهورا بشذوذه الجنسي، و لم يشارك في الثورة الكوبية (عكس ما سبقت الإشارة إلى ذلك في المقال السابق، حيث كان هناك خلط بينه و بين فيلم “جميل”)، و تم نفيه من طرف “فيدل كاسترو”، حتى وفاة هذا الكاتب سنة 1990 بنيويورك.

 

       فيلم “الراقص العُلْوِي” (DANCER UPSTAIRS)، للمخرج “جون مالكوفيتش”، أنتج سنة 2003، مدته 128 دقيقة، و يحكي قصة جماعة إرهابية و ثورية يلقى  القبض على رئيسها، و تتخلل الفيلم لقطات جنسية.

       فيلم “إلى الرائعة” (A LA MERVEILLE)، للمخرج “تيرونس ماليك”، أنتج سنة 2013، و مدته 112 دقيقة، يحكي قصة عشق بين رجل و إمرأة.

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد