Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“آل بارديم” و سياسة “البورديل” التي لطخت شرعية القضية الصحراوية -06-

العدد السادس: “إلينا أنايا” من أداء الجسد في أفلام الجنس إلى أداء الصوت في الفيلم الوثائقي “أطفال الغيوم”.

         عندما فكر الممثل الإسباني “خافيير بارديم” في إنتاج فيلمه الوثائقي “أطفال الغيوم-آخر مستعمرة”، فكر في وجوه سينمائية إسبانية سبق لها أن تقاطعت سيرته مع سيرتهم  في العديد من الأفلام الإباحية و من بينهم الممثلة الاسبانية “إلينا أنايا” (ELINA ANAYA) ، التي أسندت لها مهمة التعليق الصوتي المرافق للقطات فيلم “أطفال الغيوم”.

        إقحام اسم هذه الممثلة الإسبانية -المشهورة بعريها و ممارستها للسحاق أمام الكاميرات سواء في أفلامها أو في حياتها العادية- في فيلم وثائقي ذو خلفية سياسية تعبر عن نضال شعب من أجل تحرير أرضه، يبين بأن “خافيير بارديم” يفكر  في القضية الصحراوية بنفس المنطق و الأسلوب الذي يساند به قضايا أخرى تافهة و منفرة ومقززة كالمثلية الجنسية.

       قد يقول البعض بأن وجود أسماء مشهورة كـ “بارديم” و “أنايا” بالإضافة إلى المخرج “الفارو لانغوريا”، يشكل  قيمة مضافة لفيلم “أطفال الغيوم” ويساعد كثيرا في الدعاية له، بل و يثير فضول المشاهد أين ما كان في العالم من أجل رؤية الفيلم و هو ما سيتيح  إمكانية التعريف دوليا بالقضية الصحراوية على نطاق واسع.

       غير أنه من السذاجة أن نعتقد بأن -في زمن المصالح-  يقوم “بارديم” و زملائه بالتحرك  في إطار دعايتهم لفيلم “أطفال الغيوم”، من منطلق المبادئ و من أجل سواد عيون الصحراويين و لا يتقاضون عن ذلك أي مقابل. فكل دقيقة من وقت النجوم تساوي مالا، لذلك فكل نشاط يقومون به من أجل التعريف بالقضية الصحراوية، يبدد ميزانيات، لا نظن بأن قيادتنا  قادرة على توفيرها، و بالتالي –كما يقول المحتل المغربي- تُدفع حتما من أرصدة البترودولار لحليفتنا الجزائر في إطار تنافسها الجيوستراتيجي مع العدو المغربي.

        و هنا وجب الإشارة إلى أننا نضيع مجهودا ومالا كثيرين من أجل ربح بسيط للقضية، في حين أنه لو كلفت قيادتنا نفسها، و نخص بالذكر هنا غراب كناريا “عمر بولسان”،  و صرفت واحد في المائة(1%) مما يصرف على فيلم “بارديم” ،في سبيل الدعاية لفيلم “المصير”، للإعلامي والمناضل الصحراوي “بادي عبدربو”، لكان وقع مشاهد هذا الفيلم أكثر إقناعا من مشاهد “أطفال الغيوم” التي اقتصرت على بعض مداخلات أشخاص اختفوا من ساحة النضال و أغلبهم يعيش الآن بالخارج (سنعود لهذا الموضوع في مقال لاحق).

        بالرجوع إلى “أطفال الغيوم” فالجميع يعرف تماما أنه كلما وجد اسم “بارديم” أو ” إلينا أنايا” على ملصق أي فيلم من الأفلام  إلا و ذهب الاعتقاد بأنه يتضمن مشاهد ساخنة  و لقطات من العري المبتذل،و هي اللقطات التي يعتمدها المنتج من أجل جلب أكبر عدد من الجمهور، و بالتالي –انطلاقا من هذا التصور المترسخ في عقلية المشاهد الأجنبي، كل الخوف أن يسود نفس الاعتقاد المسبق مع فيلم “أطفال الغيوم” خصوصا و أن الملصق الدعائي لهذا الفيلم بعيد كل البعد عن إظهار القمع المغربي و يحيل أكثر على موضوع شاعري ورومانسي المتمثل في  منظر الغروب خلف كثبان رملية و رجل يركب جملا…و بالتالي سيسود الاعتقاد بأن “أنايا” ستؤدي مشهدا من مشاهد الإثارة الجنسية مع “بارديم” فوق كثبان الرمل.

         في هذا السياق، وجب التذكير فقط ببعض الأفلام الإباحية التي شاركت فيها ” إلينا أنايا” على سبيل المثال:

        – “غرفة في روما”ا ROOM IN ROME، الذي يحكي قصة علاقة فتاتين تجامعان بعضهما بشكل شاذ (السحاق)، و هو من إنتاج “ألفار لانغوريا”، و هو –للأسف- نفس مخرج فيلم “أطفال الغيوم”… أي أن انتقالهما من أفلام الإباحية إلى فيلم يدعم القضية الصحراوية تسري عليه مقولة المستوطنون المغاربة: “من الحمارة للطيارة”.

لقطة من فيلم “غرفة في روما”

        – و هناك فيلم آخر بعنوان “الجلد الذي أسكنه” (LA PIEL QUE HABITO)،المبني أغلب لقطاته على عري الممثلة “الينا أنايا” و مضاجعتها من طرف البطل و الشرير.

لقطات من فيلم “الجلد الذي أسكنه”

        – و كذلك فيلم “تحدث معها” (PARLE AVEC ELLE) للمخرج الإسباني “بيدرو المودوفار” ،المشهور بكونه أكثر المخرجين للأفلام الإباحية، و هو كذلك للأسف من المدافعين عن القضية الصحراوية ، بالإضافة إلى فيلم “لوسيا و الجنس” (LUCIA ET LE SEXE).

بعيدا عن أفلامها، “إلينا أنايا” مشهورة بكونها لا تخجل من الظهور بشكل عاري تماما حتى في حياتها الخاصة و تمارس علنا ميولاتها للمثلية الجنسية..

 هذه باختصار هي سيرة المدافعة عن قضيتنا الصحراوية …” إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد