Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مواقع إلكترونية صحراوية تتسبب في أزمة مع إسلاميي موريتانيا بعد الهجوم على المفكر ”الشنقيطي” و اتهامه بالعمالة للرباط

          أبدت العديد من المنابر الإعلامية بموريتانيا امتعاضها الشديد من الهجوم الذي شنته مواقع صحراوية معروفة بقربها  من القائمين على البيت الأصفر بالرابوبوني، على المفكر الموريتاني” محمد المختار الشنقيطي”، حيث هناك حديث عن وجود أزمة صامتة بين النظام الموريتاني و القيادة الصحراوية، و ذلك  بعد أن اتهمت تلك المنابر الصحراوية ” الشنقيطي” بكونه ينسق مع حزب العدالة  و التنمية الذي يترأس حكومة المحتل المغربي، من أجل معاداة القضية الصحراوية و التآمر عليها، بعدما كتب مقالا انتقد فيه  استقبال  رئيس حزب “تواصل”،  الدكتور “محمد محمود ولد سيدي”،  لوزير الخارجية الصحراوي، “محمد سالم ولد السالك”، و أعتبر “الشنقيطي” في مقاله أن الحزب الموريتاني سقط في المحظور و أن الاستقبال هو “خطأ فادح يجب تصحيحه بتوضيح على الأقل”.

         غير أن إنتقاد الصحافة الصحراوية لم ينصب على رأي المفكر الموريتاني، بل تجاوز الأمر إلى شخصه و اتهامه بالعمالة و بمحاباة الرباط و البحث عن المنافع من وراء ذلك المقال، و تطور الانتقاد ليصل إلى الدولة الموريتانية، حيث ربطت الزميلة “شبكة الأخبار الصحراوية” الأمن القومي الموريتاني بوجود الدولة الصحراوية على حدودها الشمالية حيث جاء في المقال “العمق الاستراتيجي الحقيقي للشعب الموريتاني هو شقيق  الشعب الصحراوي، وسلامة الدولة الموريتانية هو في وجود دولة صحراوية على حدودها الشمالية”، و هذا ما اعتبره الإعلام الموريتاني تجاوزا غير مقبول و تهديدا ضمنيا لسلامة الدولة الموريتانية، مستنكرين ربط أمنهم القومي بأي عامل خارجي و رافضين أي تدخل فيما اعتبرته الصحافة الموريتانية قرارا سياديا يخص الدبلوماسية الرسمية للدولة.

          و من المنتظر أن يثير المقال للزميلة “شبكة الأخبار الصحراوية” مزيدا من الردود من باقي الدول العربية خصوصا و أنها نعتت “الشنقيطي” بالخيانة و التآمر و صنفته في هذا الفعل مع “جمال عبد الناصر” و “القذافي”، هذا الأخير الذي كان  – إلى الأمس القريب- أكبر داعم لقضيتنا الصحراوية إذا جاء في ختام المقال ” هذه هي الأسس الحقيقية للوحدة لمن يفكر فيها بجد أما الذين يتاجرون بها فـالشنقيطي ليس أولهم فقد سبقه عبد الناصر والقذافي وغيرهم ومصيرهم ومصير فكرهم يعرفه الجميع.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد