Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

معارض جزائري يكشف أسرار المعتقل السري ” مركزعنتر” و يمنح أسرة ” أحمد الخليل أبريه” أملا جديدا

       عاد المعارض الجزائري في المهجر و الناشط و المدون الاستقصائي، “أمير بوخرص”، الشهير باسم “أمير dz“، على مواقع التواصل الاجتماعي و منصات المحتوى السمعي البصري، ليكشف أسرار واحدة من المؤسسات الأمنية الجزائرية، الأكثر دموية و الأكثر غموضا و إثارة للنقاش السري في الزوايا المظلمة، حيث تحدث هذا المعارض في مقطع مصور عن العديد من الحقائق و الوقائع، التي تجري داخل مركز الاعتقال و الاستنطاق “عنتر” التابع لمديرية الاستعلام (المخابرات الجزائرية)، و المتواجد بـتكنة بن عكنون  بالعاصمة الجزائرية.

      حيث جاء في المحتوى الذي نشر على القناة الخاصة بـ “أمير dz” أن “مركز عنتر” لا يزال يعمل بنشاط و يُستنطق فيه معارضو النظام الجزائري، و أنه سينشر قريبا صورا من داخل هذا المعتقل المرعب، و أضاف أنه نجح في اختراق هذه المؤسسة التي تحاط بهالة عظيمة من السرية و الإشاعات، لزرع الخوف في قلوب كل من رفع صوته ضد الجيش أو النظام الجزائري أو المقربين منه…، و زاد بالقول أن داخل المركز الذي سبق أن استنطق به العديد من الصحفيين و السياسيين و المدونين، لا يزال به حوالي 15 إلى 20 سجين على الأقل،  موضحا أن بعضهم مسجون منذ عصر العشرية السوداء خلال تسعينيات القرن الماضي، و منهم معارضون سياسييون…، و أنه لم يتعرف عليهم بسبب وضعهم الصحي المزري، لأن أجسادهم هزيلة جدا، و تحولوا إلى هياكل آدمية من العظام و الجلود، و وجوههم شاخصة الملامح و أعينهم لا ترتد أطرافها بسبب ظلمة المكان، و لحاهم طويلة… و شبههم بشخصيات “الزومبي” في الافلام الامريكية، ليجسد في وصفه صور مأساوية و غير إنسانية لمعتقلين لم يحاكموا و لم تعرف تهمهم.

      يسترسل  “كنز المعارضة” – كما يلقبه الجزائريون- أن السجناء يقبعون في عنابر بالقسم الثامن للطابق الثاني تحت الأرض، و أن هذا القسم ليس الوحيد، بل العديد من الأقسام التي تظم سجناء من نفس الصنف، بدون هوية و ليست لهم ملفات و لم يقدموا للمحاكمة، و يشرف على تعذيبهم مجندون مراهقون، تتراوح أعمارهم بين 20 سنة و 22 سنة، و معظمهم – حسب “أمير dz“- لا آباء لهم، لقطاء أو متخلى عنهم، و يخضعون للتكوين و التدريب على مهمات التعذيب في تكنة بن عكنون، و هذا سر قسوتهم و تعذيبهم للسجناء دون رحمة.

      حسب ما جاء في المقطع، فإن ضمن السجناء يوجد معارضون و سياسيون غير معروفين، و هذا يؤكد أن داخل السجون الجزائرية التي تحت سلطة الجيش يوجد سجناء من مختلف الألوان السياسية و القضايا، و قد يكون ضمنهم مختطف القضية الصحراوية الدكتور و المحاضر و مستشار الرئاسة في حقوق الإنسان “أحمد الخليل أبريه”، لأن الأوصاف التي قدمها المعارض الجزائري عن المعتقلين و أعمارهم و صفاتهم الجسدية، تشابه أوصاف “الخليل أحمد أبريه” الذي اختطف سنة 2009، و يبلغ من العمر حاليا 67 سنة، و أن 11 سنة من الاعتقال و الإهانة و الإهمال، قد تسبب له ضمور العضلات و الهزال، خصوصا و أن “أمير dz” قال بأن وجباتهم ترمى لهم بـ “البالة” و تتكون من بقايا الأكل و نفايات الطعام… أعزكم الله.

      على القيادة الصحراوية أن تنصت جيدا للمحتوى الذي نشره أيقونة النضال الجزائري، و أن تستجمع ما تبقى من إنسانيتها و تطالب السلطات الجزائرية بالكشف عن الوضع الحقيقي للمختطف الصحراوي، الذي أصبح يلقب حقوقيا بـ “خاشقجي” القضية، و تعمل على إعادته إلى أسرته في أي وضع كان، كي تصلح ذات البين مع الشعب الصحراوي، و لعل البيت الأصفر بهذه الخدمة الإنسانية يجد ما يشفع له في تاريخ النضال.

 

      لمشاهدة فيديو “أمير dz ” المرجو الضغط على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=lgbADhdrtQ8

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد