Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

كيف حولت ”سليطينة” بيت عائلتها إلى وكر للدعارة؟

بقلم: الغضنفر

      هناك حكمة تقول : ” لا تجادل شخصين: أحمق جاهل و عاهرة لأنك حتما ستخسر النزال؛ الأول لأنه يظن نفسه يعلم كل شيء و الثاني لأنها ليس لديها شيء تخسره أكثر من شرفها”،  أما  في  حالة الفاسقة “سليطينة خيا”، فالمسألة أكثر تعقيدا، لأن الصفتان (الجهل و العهر) اجتمعتا فيها، و بالتالي فأي نقاش أو جدال معها  كيفما كان نوعه مآله الفشل؛ فلا التنظيم السياسي، في شخص “عبد الله اسويلم”، استطاع ضبط خرجاتها أو التحكم في متطلباتها  المادية التي لا تتوقف  عند حد معين و التي زادت مع عمليات المداهمة التي تعرض لها منزلها، بحيث إدعت سرقة أموال و أجهزة و أثاث و تناور للحصول على تعويضات من القيادة و  من المحتل و من تبرعات المناضلين، و لا المناضلون انفسهم بالمدن المحتلة قادرون على التنسيق معها  ميدانيا في إطار برنامج شامل  مدروس و مضبوط بدقة، و لا  عائلتها قادرة على  كبح جماح جنونها لدرجة أن أمها  لم تعد تستحمل مغامراتها فغادرت مسكنها نهائيا تاركة لها و أختها “الواعرة” يعيثان فيه فسادا،   لذلك كل ما حدث و يحدث  و سيحدث بمنزل  عائلة “سليطينة”  بمدينة بوجدور المحتلة، سواء تعلق الأمر باستمرار شطحاتها أو بتكرار مداهمات سلطات الاحتلال لبيتها، هو نتيجة طبيعية لغياب العقل و المنطق.

       فى غياب العقل… كل شيء ممكن مع “سليطينة”… كل التوقعات محتملة، كل الحماقات منتظرة، كل المصادفات ممكنة، بدأ من إيواء ثلاثة ذكور لا تربطهم قرابة مع العائلة، و مع ذلك مكثوا لأكثر من شهرين –بلا حشمة و لا حياء- بمنزل ساكنته نساء، دون أن يفكروا في مغادرته لدقيقة، ليطرح السؤال ما السر في  مكوث هؤلاء الغرباء؟… أهي الوطنية وحدها أم أمور أخرى؟  … و بعد  طردهم خلال مداهمة  قوات الاحتلال للمنزل صبيحة يوم 2021.05.10،  تبين بأن السر يكمن في “جهاد النكاح”، حيث ظلت “سليطينة” تسيطر على عقول الضيوف” من خلال حرفتها القديمة كعاهرة، لإبقائهم أكبر وقت ممكن تحت تصرفها، حيث كانت تلبي الرغبات الجنسية لـ “السالك” بابير” في كثير من المرات، و مرة أو مرتين  لـ “خالد بوفريوة”، أما “بابوزيد سعيد لبيهي”،  و  على الرغم انه  سبق الاثنين الآخرين إلى المنزل بحوالي شهر، إلا أنه لم يمسسها أبدا و أثبت بأنه زاهد في النساء، رغم أنه متزوج،  و ليس لهذا الموقف علاقة بقناعاته الدينية أو بلحيته التي يصر على عدم حلاقتها حتى يحافظ على  مظهر المتدين، بل لكونه عنين …. و هناك أقوال متداولة بكونه شاذ.

         فى غياب المنطق.. سنجد كذلك من يدافع عن العاهرة باسم الشرف، ذلك أن “سليطينة”  التي تظهر في كل مشهد و هي تمسك بالسبحة بيدها و كأنها إحدى الشريفات العفيفات، حولت منزل العائلة إلى وكر للدعارة،و كانت كلما انتهت من شطحاتها اليومية مع سلطات الاحتلال المغربي، و أحست بأنها في حاجة إلى  تغيير أجواء التوتر عبر المضاجعة، كانت تنزوي وحيدة  في غرفة مجاورة لتلك التي ينام فيها ضيوفها الثلاثة،  فيلتحق بها “السالك بابير”، الذي وجد فيها غايته، رغم أنه يصغرها بسنوات كثيرة، بحيث عوضته خلال مدة مكوثه بالمنزل عن سنوات طويلة  من الحرمان  العاطفي و الكبت الجنسي الذي كان يعاني  منهما بمدينته الطنطان ، و المصيبة أن  هذه الممارسات  المشينة لم تتوقف حتى خلال ليالي  الشهر الكريم، لدرجة أنهما صاما غير ما مرة دون أن يغتسلا من الجنابة، لذلك اعتقد بأنه في الذكرى  السنوية الـ 13 لفقدان عينها، فقدت “سليطينة” عينا أخرى من نوع خاص ، كانت تروي عطشها الجنسي….  و هذه الحقائق نسردها  ليس من باب الخيال المريض، بل استنادا إلى  معطيات سابقة و متطابقة مع ما جاء على لسان “السالك بابير” نفسه من بوح لأحد رفاقه بخصوص هذه المغامرات.

         فى غياب العقل و الضمير …  لم نستغرب  تلك التدوينة الشاردة التي كتبتها “أمينتو حيدر” على صفحتها الفايسبوكية  تقول فيها و كأنها تصرخ: “ياااااالصحراويين العرض يناديكم، هبوا للدفاع عن كرامتكم. شرف حرائر وطنكم يعبث به الغزاة اللقطاء الدخلاء. حسبنا الله و نعم الوكيل”،…. و سر عدم استغرابنا هو استحضارنا للمثل الحساني: “ﺍﻟلي ﻤﺎﻫﻮ ﻓﺎﻟﻐﺰﻱ ﺍﺭﺟﻴﻞ” للرد على هذه التدوينة، ذلك أننا نعرف بأن “أمينتو” تجيد لعبة النضال المخملي، أي  الاكتفاء بأضعف الإيمان في النضال؛ إرسال نداءات للصحراويين  انطلاقا من مكان إقامتها المفضل بإسبانيا، حيث تقضي معظم وقتها بمعية ابنها و ابنتها، بمعنى أنها تريد نضالا  يحترق فيه الآخرون و لا تتأذى فيه لا هي و لا عائلتها الصغيرة. … كما أن حديثها عن  ضرورة الدفاع عن كرامة الصحراويين و محاولة ربطها مع ما يقع  لـ “سليطينة” فيه اتهام خطير؛ لأن  “سليطينة” آخر النساء اللواتي تنطبق عليها مفردات من قبيل “حرائر”  و “شرف” و”عرض”  بما أنها  أسقطتها – بمحض إرادتها  و منذ سنوات- من قاموس أخلاقها، بعدما ارتضت لنفسها أن تكون بائعة هوى رخيصة، و بالتالي لن يرضى  الشرفاء من الصحراويين أن  يتم جرهم إلى معارك يختلط فيها الفسق بالوطنية. 

          فى غياب العقل.. كل جنون  و عهر يجد من يتحمس له ويدافع عنه بعنف وقسوة وغرور، كل لا منطق عنده،  بحيث انتشرت العديد من التسجيلات الصوتية التي تناصر العاهرة “سليطينة” (سنعود لها في مقال لاحق)، يبقى أغربها  صوت أحدهم يسمى “لفقيه ولد الناجم” الذي يعرض فيه مليون أورو لمن يقتل  أحد عناصر الأمن المتواجدة بمحيط منزل عائلة “سليطينة”….  و الغريب أن صاحب هذا التسجيل الغبي، هزته الغيرة على عاهرة ما زالت بكامل صحتها تلعب لعبة القط و الفار مع سلطات الاحتلال،   و لم تحركه المروءة للتبرع بهذا المال لعائلات الشهداء الذين سقطوا في جبهات القتال  ضد جيش الاحتلال المغربي … و  مهما يكن فالمليون أورو لا وجود له اصلا  و  نؤكد بأن ما جاء في التسجيل كلام إنسان تافه اسمه الكامل هو “لفقيه ولد أحمد ولد الناجم”  لا يملك  عشاء ليلة، إنسان عاطل عن عمل و مثقل بالديون، و كان يشتغل في  ما مضى في سمسرة السيارات المستعملة بين المخيمات و مدينة مستغانم الجزائرية.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد