Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

غضب داخل الجزائر بعد نشر وكالة ”سبوتنيك” الروسية لمقطع مصور يكشف الثكنات العسكرية الجزائرية

    عاد التوتر ليخيم على سماء العلاقات بين الرباط و الجزائر، حيث وصف الإعلام الجزائري نشر وكالة SPUTNIK الروسية لمقطع مصور عن الثكنات العسكرية مأخوذ من قناة FAR-MAROC على اليوتوب بـ “التصعيد الخطير”، خصوصا و أن المقطع المركب من صور ملتقطة بالأقمار الصناعية، يحدد بدقة الثكنات العسكرية الجزائرية و مواقعها و تخصصاتها و المسافة التي تبعد بها عن الحدود مع المغرب.

          و في مقال غاضب نشر موقع “الشروق” الجزائري المقرب من دوائر الحكم مقالا تحت عنوان “استفزاز مغربي جديد.. المخزن يلعب بالنار!”، قال فيه الصحفي “محمد مسلم”، مسؤول الملف السياسي بالجريدة، أن المقطع يكشف الفكر الهجومي للمغرب، و أن الأمر يتعلق بتطورات قضية بناء الثكنة المغربية بالقرب من الحدود الجزائرية و التي تبعد بحوالي 30 كلم، و اعتبر نشر المقطع و تعميمه على مواقع التواصل الاجتماعي هو لتبرير استمرار مشروع الثكنة، التي وصفها الكاتب الصحفي بالعمل المستفز و المتهور.

         غير أن الصحف الجزائرية لم تتوقف عند انتقاد المقطع بل تجاوزت الأمر إلى تحليله، إذ قالت عدت مواقع من بينها algerie part أن المقطع يعري الجزائر عسكريا، و يكشفها أمام القوى المجاورة و المعادية، و أن من ضمن الثكنات العسكرية المكشوفة توجد ثكنة تم رصدها وهي تنشر بطاريات الـ S-300 المضادة للطائرات، و هي أقوى ما يتوفر عليه الجيش الجزائري لمواجهة الهجومات الجوية، و كشفها تعرية عسكرية إستراتيجية للجيش الشعبي الجزائري، و أن المقطع صور بواسطة الأقمار الصناعية التي يمتلكها المغرب، و التي لها من التكنولوجيا و الدقة ما يستطيع أن يحصي أفراد الجيوش و المركبات العاملة بتلك الثكنات، و أن المحتل فعلا نجح في اقتحام الجيل الخامس من التكنولوجيا العسكرية، فيما الجزائر و رغم تنصيبها لأدوات التشويش و التضليل العسكري التي كلفت الخزينة الجزائرية ملايير الدولارات إلا أنها عجزت عن منع المغرب من مراقبة تفاصيل الجزائر العسكرية.

         ما قالته الصحف الجزائرية التي تمثل صوت بيت الحكم و الجيش لم يقنع الرأي العام الجزائري، حيث علق النشطاء الجزائريون و في مقدمتهم الحراكيون داخل و خارج البلاد بعبارات الاستهزاء، إذ أجمعوا أن المقطع صوره هواة و فضوليون يبحثون على إثارة الجدال لرفع المشاهدات، و أن التدقيق في المقطع سيجعل الإنسان يكتشف بأنه ليس عملا استخباراتي عسكري و المغرب لا يمكنه أن يقدم على خطوة تصعيدية بهذا الحجم، بقدر ما أنها مجرد إجتهاد من “يوتوبر” مغربي يدعي ANS-TUB، و أن توقيعه موجود على المقطع في الأعلى إلى اليسار، و هو لا يمثل أي جهة رسمية بل هو صانع محتوى في كل المواضيع، و أضاف النشطاء على كلامهم بأن الجزائر ليست وحدها المكشوفة عسكريا بل كل دول العالم، لأن نقرة على خرائط google earth تضعك مباشرة فوق المبنى الأكثر سرية في العالم.

         ما قاله النشطاء يضع قصر المرادية في موقع الإحراج، حيث قال أحد المدونين أن الذي زعزع الجزائر إستراتيجيا كان مجرد هاوي من صناع المحتوى على منصت اليوتوب، فيما فضل مدون آخر التهكم على تفاعل الرئاسة الجزائرية مع محتوى المقطع على منصات التواصل و كتب أن تفاعل الدولة الجزائرية و إعلامها مع ذلك المقطع المتداول عبر وسائل التواصل يعني أن قصر المرادية متتبع للوضع الذي يخص الشأن الجزائري، و تساءل كيف أن الرئاسة و الإعلام لا يتفاعلون مع المقاطع المنتشرة عبر الصفحات و على القنوات و المنصات الرقمية التي بها عشرات نداءات الاستغاثة من داخل المستشفيات و القرى النائية و الأسواق و … حيث يبكي المواطن الجزائري حرقة و يشكوا في مقاطع مصورة الإذلال و الإهانة التي يعيشها في وطنه.

           رابط مقال وكالة “سبوتنيك” الذي يعرض المقطع المصور للثكنات الجزائرية.

 https://cutt.us/VbfzY

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد