Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”علي سالم التامك” ينجح في تجديد ”كوديسا” و أيادي آثمة تحاول الضرب تحت الحزام

       على الرغم من المحاولة البائسة لـ “أمينتو حيدر” لإقبار الاطار العتيد “كوديسا”، إلا أن  المناضل  و الحقوقي المخضرم “علي سالم التامك”، بتعاون مع بعض رفاقه، نجح، بإمكانات ذاتية  محدودة، في  تنظيم المؤتمر الأول للتجمع، يوم 25 سبتمر 2020 بمنزله بالعيون المحتلة،  حضره حوالي ستون مؤتمرا، ممثلين عن كل مدن الصحراء الغربية و جنوب المغرب، و كذلك عن الطلبة و المعتقلين، و تم خلاله تجديد الهياكل الداخلية لمنظمة “الكوديسا” (اللجنة الإدارية و المكتب التنفيذي)، حيث تم  انتخاب  الشاب “بابوزيد لبيهي” رئيسا جديد لـ “كوديسا”.

      و قد مر المؤتمر – رغم  الحرارة المفرطة التي ميزت ذلك اليوم- في  ظروف جيدة من التناغم النضالي، أبان خلاله رفاق “التامك” عن حنكة و تجربة  في تدبير الأشغال من خلال احترام جدول الأعمال  الذي تضمن مداخلات مركزة و  ثلاث ورشات و انتخاب لجنة الترشيحات التي سهرت على عملية تحديد أعضاء اللجنة الإدارية التي أفرزت أعضاء المكتب التنفيذي الجديد، كما توضح مقاطع الفيديو المنشورة على اليوتوب.

      و قديماً قال أحد الحكماء: «إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء، لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل»….و مناسبة الاستشهاد بهذه المقولة هو الحرب غير المعلنة  التي يشنها بعض أعضاء النجاح ضد “كوديسا”، حيث أن هناك جهات بالأرض المحتلة و  داخل القيادة الصحراوية، تسعى لنسف هذا الاطار، على رأسهم وزير الأرض المحتلة و الجاليات، “محمد الولي اعكيك”،  الذي أعطى تعليمات لمدير التلفزيون الصحراوي بعدم  إدراج  أي مادة إعلامية بخصوص المؤتمر، رغم أن “الصالحة بوتنكيزة” كانت حاضرة في المؤتمر بصفتها الصحفية.

      و الجدير بالذكر أن سياسة الحصار هذه  وصلت إلى درجة تهديد بعض المناضلين ممن حضروا مؤتمر “كوديسا” من الحرمان من الامتيازات التي توفرها لهم القيادة،  و على سبيل المثال نذكر حالة عاشقة المراهقين “الصالحة بوتنكيزة” التي “قلبت وجهها بسرعة” و طالبت بسحب اسم أختها “بنتة” من أعضاء اللجنة الإدارية بحجة أن هذه الأخيرة لا تفهم في الأمور السياسية، في الوقت الذي تم اختيار أخيها الذيوث “لحبيب بوتنكيزة” ضمن تشكيلة  المكتب التنفيذي،   من أجل سواد عيون زوجته الفاسقة “مفضوحة لفقير” ، و هذه من النقط السلبية القليلة التي سجلناها خلال المؤتمر، بحيث أنه – في المجمل – كان المؤتمر جيدا، باستثناء بعض الحالات الشاذة  و المنحرفة التي ما كان من المفروض استدعاءها لتجمع وطني كهذا.   

      “محمد الولي اعكيك”، بأساليب قبلية مقيتة، يحاول بكل الوسائل التضييق على أعضاء “كوديسا” بحجة أن التنظيم السياسي يعتبر هذا التجمع منتهي الصلاحية، بعد بيان الحل الذي أصدرته “حيدر” بتاريخ 03 سبتمبر 2020، و أن  أعضاءه القدامى الراغبين في مواصلة النضال عليهم اختيار تسمية جديدة لمنظمتهم، و الغاية من كل هذه المبررات الفارغة، هو  مناصرة ابنة عمومته “امينتو حيدر” و الدفع بإطارها الجديد إلى الواجهة ليصبح الرقم واحد في المدن المحتلة،  و تهميش الإطارات الأخرى المتواجدة بالميدان لسنين طويلة، و التي تبقى – على الرغم من النقائص التي تعتري أسلوبها النضالي- أحسن بكثير من  سياسة وضع البيض كله في سلة “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي” ….. و لنا عودة للموضوع.

 

عن طاقم “الصحراءويكيلكس”

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمكنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد