توصل العديد من مراسلينا يوم الاثنين 31 أغسطس 2015 على بريدهم الالكتروني الشخصي، بمجموعة من اللوائح يدعي مرسلها بأنه تحصل عليها عبر قرصنة جهاز الحاسوب الخاص بما يسمى “باشا مدينة العيون”، و تتضمن من بينها –كما عنونها المرسل- : “الائحة الرسمية لكتاب ومراسلي الموقع الإستخباراتي المغربي صحراء ويكيليكس المحسوبين على الصف الوطني المباشرين وغير المباشرين واللذي يشرف على تأطيرهم ظباط استخبارات مغاربة” (و تجدر الإشارة إلى أننا نقلنا العنوان كما هو رغم وجود أخطاء في كلمات “اللائحة” و “الذي” و “ضباط”).
بصراحة كان بإمكاننا أن لا نعير هذا الموضوع اهتماما باعتباره إحدى المناورات الخسيسة التي تعودنا عليها لضرب مصداقية موقعنا الإعلامي، غير أننا قررنا أن نرد لسببين أثنين:
أولا: توجسنا من أن يتم فهم صمتنا على انه إقرار ضمني بتلك اللائحة التي تضم 16 اسما بكونهم طاقم تحريرنا و مراسلينا، أما اللوائح الأخرى الخاصة بـ “الاغلبية الصامتة” و “المتعاونون مع سلطات الاحتلال” فلا تهمنا في شيء و لا يمكن من موقعنا كمناضلين إعلاميين يشتغلون بإمكانات ذاتية محدودة أن نؤكدها و ننفيها.
ثانيا: من منطلق احترامنا لمجموعة من المناضلين الذين وردت أسمائهم في تلك اللائحة المزعومة و الذين لهم علينا واجب تبرئة ذممهم من الانتساب إلى موقعنا (اللهم اسمين سبق لهما أن كانا مراسلين قبل أن يقطعا صلتهما بنا بعد اكتشاف أمرهما من طرف الغراب في إحدى الرحلات البومرداسية)، و لو أننا نتمنى – بل و يشرفنا – أن يصبحوا جميعا منتسبين لموقعنا.
إصرارنا على تبرئة جل الأسماء الواردة في تلك اللائحة، و إن كنا نختلف مع البعض منهم بسبب محاباتهم لغراب كناريا ، نابع من التزامنا بـمبادئ “الوحدة الوطنية” و مرتكز على قناعاتنا الإعلامية بضرورة المجاهرة بالحقيقة –في الوقت المناسب- حتى و لو على أنفسنا، خصوصا إذا كان هناك أبرياء سيزجون في مشاكل و مشاحنات مع رفاق لهم على خلفية لائحة لا أساس لها من الصحة.
كما أننا نشك كذلك في مصدر و غاية تلك اللوائح:
– فإما أنها صادرة عن سلطات الاحتلال بغرض خلط أوراق المناضلين لتزداد الخلافات في صفوف المناضلين شتاتا، عبر زرع الشكوك فيما بيننا و تزايد تبادل الاتهامات بالعمالة للاحتلال.
– و إما أنها صادرة عن غراب كناريا “عمر بولسان” بغرض التخلص من أسماء بعينها قبيل المؤتمر القادم للجبهة و ذلك بدفع المناضلين الآخرين إلى إقصاءهم و بالتالي ينأى الغراب بنفسه عن الدخول في خلافات شخصية جديدة قد تعصف بمنصبه بمكتب كناريا، بعدما ضاقت القيادة الصحراوية بكثرة الشكاوى ضده من المناطق المحتلة.
و أيا كانت الجهة التي تقف وراء تسريب تلك اللوائح، فالغاية واحدة و هي ضرب الصف النضالي بالمناطق المحتلة، و مع ذلك فإننا نعتقد جازمين بأن تلك اللوائح لم تقرصن من حاسوب “الباشا” و إنما ابتدعها خيال شخص مريض، و مما يؤكد لنا هذا الاعتقاد، هو وجود أسماء لمناضلين من الداخلة و السمارة المحتلتين … اللهم إن كان “باشا العيون ” مكلف بكل مدن الصحراء الغربية .
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم