خلال زيارة وفد الخمسين لمخيمات العزة و الكرامة، بعد مشاركته في أشغال الجامعة الصيفية ببومرداس، حدتث الكثير من الطرائف ومن أبرزها الكلام الطائش الذي تفوه به الشاب “حسن الداودي” امام الأخ القائد “محمد عبد العزيز” رئيس الجمهورية.
فبعدما سلم فخامة الرئيس على أفراد “الوفد الحقوقي”، فردا فردا، استمع إلى مداخلات الزوار حيث تم تحديد ممثل عن كل مدينة صجراوية، إلا أن الأخ “محمد عبد العزيز” لم يكتف بتلك المداخلات و أراد سماع مداخلات أخرى، فما كان منه إلا أن أشار إلى “حسن الداودي” ليسمع كلامه.
غير أن “حسن الداودي” بدل أن يزن كلامه استرسل في عبارات تحط من قدر الرئيس و من الإستراتيجيات النضالية بالمناطق المحتلة حيث قال (ما معناه): “الوالي مصطفى السيد الشخصية الوحيدة المحترمة و الكاريزمية في تاريخ الصحراويين و هو رجل لن يتكرر في التاريخ، لأنه الوحيد الذي استطاع توحيد الصحراويين… و هناك أمران لن يتكررا في تاريخ الصحراويين : الوالي مصطفى السيد و ملحمة إكديم إزيك”.
خلال هذه المداخلة، كانت ملامح الرئيس و القادة المرافقين له من أمثال “امحمد خداد” (المنسق الصحراوي مع “المينورصو”) و “محمد سالم ولد السالك” (وزير الخارجية) تعبر عن إنزعاجهم ، في حين تمنى غراب كناريا أن “تنشق الأرض و تبتلعه”، لأنه أحس بافتضاح أمره بكونه لا يجمع لتلك الرحلات سوى التافهين و المنحرفين للضحك بهم على ذقون القيادة، عبر تقديمهم بكونهم خيرة أبناء “الشعب الصحراوي”.
غير أن “امحمد خداد” لم يدع الفرصة تمر دون أن يضع النقط على الحروف و يعيد للرئيس هيبته أمام الجميع، و ذلك من خلال مداخلته أمام الحاضرين، حيث حاول أن يرد بطريقة ضمنية على ما جاء على لسان “حسن الداودي” و يفهمه بأنه إن رحل “الولي مصطفى السيد” فكلنا ذلك الرجل، و إن ملحمة اگديم ازيگ ليست سوى حلقة في مسلسل ملاحم قادمة ….إن شاء الله.
لذلك نعتبر أن العيب ليس في كلام “حسن الداودي” بل العيب في من اختاره و اختار معه العديد من التافهين ليشكل بهم “الوفود الحقوقية”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم