لم يكن الحادث الذي افتعلته ” السالكة الليلي” – أو ” ليلى”- يوم 18 اغسطس 2015، بمطار الدار البيضاء سوى انعكاس لحالة القلق المزمن التي تعيشها و تعبير عن بركان من الغضب بسبب الضغوط النفسية التي تعاني منها -منذ مدة-، بسبب كثرة مشاكلها الزوجية، حيث لم تستطع التأقلم مع وضعها الجديد كامرأة متزوجة و هي التي اعتادت التحرك بحرية و دون رقابة من أحد.
فقد اضطرت “ليلى” للزواج من رجل عجوز حتى ترضي المجتمع و محيطها العائلي، و حتى تنزع عن نفسها عباءة ” العانس” التي ترتديها الكثير من المناضلات، مما جعلها تدخل في دوامة من المشاكل مع أسرة زوجها، بسبب مزاجية “ليلى” وعصبيتها و هو الشيء الذي جعلها تصاب بالاكتئاب و بمجموعة من الأمراض النفسية .
و تجدر الإشارة إلى أن رفاقها لاحظوا خلال محاولاتهم تهدئتها بمطار الدار البيضاء أثناء حالة الهيجان التي أصابتها بأن ردود فعلها غير طبيعية مما جعلهم يشكون في كونها ” مسكونة بجن”، لذلك فقد التجأت “ليلى، خلال الأيام الأخيرة- للدجالين و المشعوذين بمدينة العيون المحتلة، لعلهم يطردون عنها ذلك “الجن” الذي يتلبسها، وهو الذي ربما أوحى لها بأن تتهم شرطيات بمطار الدار البيضاء بمحاولة اغتصابها.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم