Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

المقاتلون الصحراويون يعلنون فشل منظومة “البانتسير” الروسية بعد سقوط شهداء جدد بقصف سلاح “يعني”

         مرة أخرى تسببت الحرب غير العادلة التي تورطت فيها قيادتنا، منذ 13 نوفمبر 2020،  في استشهاد ستة مقاتلين ينتمون للناحية العسكرية الثانية، أثناء توغلهم بالأراضي المحرمة، بمنطقة تيفاريتي، غير بعيد عن خط التماس مع المخيمات.

        و حسب مصادرنا من داخل المخيمات فإن الوحدة العسكرية الصحراوية التي تعرضت للقصف الجوي من المسيرة التابعة لجيش الاحتلال المغربي، أو كما نسميه في مقالاتنا سلاح “يعني”، كانت تقوم بمهام الاستطلاع، يوم السبت الماضي (2023.06.10)، و تحاول رصد مواقع تمركز الجنود المغاربة استعدادا لعمليات القصف العشوائية عبر الرجم بقذائف “غراد” غير الموجهة و المتخلى عنها في الحروب الحديثة، غير أن المسيّرة كانت الأسرع و وجهت ضربة جوية للوحدة العسكرية الصحراوية نتج عنها استشهاد ستة أفراد، من بينهم  “إبراهيم مصطفى” و “المحجوب اديه” و “دادي اسويلم سيد أحمد”، و الذين يعتبرون من خيرة المقاتلين، و يمتلكون خبرة سنوات في الحرب ضد المحتل المغربي .

             فالتفوق التقني لجيش الاحتلال المغربي هو ما يجعل الحرب في غير صالح مقاتلينا، الذين لم تعد وحداتهم قادرة على الاستمرار فيها، خصوصا و أنهم بات لديهم شعور جماعي بكون القيادة الصحراوية ليست صاحبة القرار في إعلان أو إنهاء الحرب و أن المقاتلين مجرد حطب لنار لا يعلمون متى سيتم إطفاؤها، و أن القيادة لا تدفعهم غلى خوض حرب بل إلى الانتحار في ظل ضعف العتاد العسكري .

             و يبدو أن القيادات العسكرية الصحراوية غاضبة بسبب فشل منظومة “البانتسير” الروسية التي تحصلت قواتنا الصحراوية على قطعتين منها كهدية من الجيش الجزائري، خلال الذكرى الخمسين لٌعلان الكفاح المسلح و ميلاد التنظيم السياسي، و عدم تمكن هذه المنظومة المضادة للطائرات و المسيِّرات و الصواريخ من رصد الشيطان “يعني” و إسقاطه.

             و حسب الخبراء فإن القيادة لا تستطيع في الوقت الراهن المغامرة بتحريك منظومة “البانتسير”  نحو الأراضي المحرمة، حيث يمكنها الاشتغال بشكل أفضل في اصطياد المسيِّرات،  و ذلك خوفا من أن يتم رصدها و قصفها من طرف جيش الاحتلال المغربي.

         و  على الرغم  من أن مدى الرصد الراداري لمنظومة “البانتسير” يقارب 800 كيلومتر، إلا أنها لا تؤدي وظيفتها بشكل جيدا من داخل الأراضي الجزائرية،  حيث يؤكد الخبراء بأن النسخة التي منحها الجيش الجزائري للجيش الشعبي الصحراوي، هي نفسها التي أثبتت فشلها في الحرب الأهلية الليبية و أيضا في الحرب الأهلية السورية، و تأكد أنها لا تستطيع رصد المسيّرات  المزوَّدة بتكنولوجيا التخفي.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

      الشهيد “المحجوب الديه”

 الشهيد “دادي اسويلم سيد أحمد”

الشهيد”إبراهيم مصطفى”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد