عادت الحقوقية المتجولة “الغالية الدجيمي” قبل يومين إلى مدينة العيون المحتلة و ذلك بعد غياب دام حوالي 20 يوميا، قضتها بدولة سويسرا، حيث شاركت في أشغال مجلس حقوق الإنسان ألأممي، حيث قدمت عروضا حول الاختفاء القسري و الاعتقالات التعسفية.
السيدة المناضلة فضلت قضاء عيد الأضحى بدولة سويسرا بعيدا عن عائلتها….و هذه منتهى التضحية، لكن ليبقى السؤال في سبيل من هل فعلا من أجل القضية الوطنية؟.. أم من أجل تحسين ظروف عائلتها خصوصا و أنها تلقت مبلغ 2000 أورو من “اللجنة السويسرية لدعم الشعب الصحراوي التي تكلفت بكل مصاريف إقامتها بجنيف؟
العجيب كذلك في هذه الجولة أن “الغالية الدجيمي” شاركت في دورة مجلس حقوق الإنسان الأممي، بإسم الجمعية الفرنسية “France libertes” و ليس بإسم ASVDH، مما يجعلنا نطرح سؤالا آخر إن كان بعض المناضلين أصبحوا كالمحترفين الرياضيين بالدوريات الأوربية ؟…. و نطرح – من جديد- سؤالا عن سر الرخص الإدارية الكثيرة التي تستفيد منها “الغالية” مع أنها موظفة بإدارة الاحتلال ؟
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم