توصلنا عبر بريدنا الالكتروني من أحد قرائنا بمدينة گليميم/جنوب المغرب بمساهمة أدبية حول “خيدومة الجماني” – المعروفة بـ “الغالية” – (و الأجدر بها أن تلقب نفسها بـ “الغانية”)، إثر مشاركتها في المنبر الذي نظم يوم 04 أكتوبر 2015 بمنزل عائلة “الداودي”، على خلفية إطلاق سراح المجرم “إبراهيم الداودي” (فمن العيب و العار أن يتم اعتبار هذا المنحرف “معتقلا سياسيا” خصوصا و أنه معروف بسلوكه المنحرف و العنيف وسط شباب حيه).
خلال ذلك اللقاء حضرت بعض الوجوه النضالية، الذين نقدر مستواهم الثقافي وتاريخهم النضالي كـ “محمد المتوكل” و “الحسين باج” و “علي سالم بوگنين”، مع أننا نستهجن تواجودهم وسط بيت تلك العائلة الموشومة بسيرة عفنة لا تشرف الصحراويين و المسكونة بروح النفاق النضالي و المعروفة بارتزاقها سواء من القيادة أو المحتل،
خلال ذلك اللقاء أخذت الكلمة “الغانية” – التي انتقلت إلى گليميم بمعية عاشقة المراهقين “الصالحة بوتنگيزة” و رفيقتها “تويسة”- و تحدثت باسم “المرأة الصحراوية لتشيد بدورها في المقاومة بمناسبة تخليد الذكرى الأربعون للوحدة الوطنية”” … فليس العيب فيما جاء على لسانها لكن العيب و العار والإساءة الكبيرة في حق المرأة الصحراوية تكمن في أن “الغالية” ليست أهلا للتحدث باسم أمهاتنا و أخواتنا و بناتنا.
عن طاقم ” الصحراء ويكيليكس”
و إليكم مساهمة قارئنا العزيز:
“في زمن رديء كرائحة الأزبال … في زمن المادة والمال … تساوى الأنذال بالرجال … و اختلط العهر بالنضال … ماذا عن حالنا أقول؟….عندما تنزع الفاسقة ثوب العفة الخجول…و تتحدث باسم المرأة الصحراوية البتول …هنا ألعن نفسي آلاف المرات … أن ضيعت عمري في الأحلام… و أتحسر على كبريائي الذي نام … و عن ضميري الذي هام … بين ثنايا سياسة بولسان … لتسجل القضية برمتها في سجل فلان … حيث لا مجال للشجعان … في قاموس بولسان … بل لمحترفي الإدمان .
أخرج أيها الغضب الكامن في صدري…أخرج حتى لا تحرق أضلعي … فصدري ليس مقبرة لثوراتي…. اعصف في وجه “الزانية” جمرا….، و ابصق في وجهها حجرا… فالمرأة الصحراوية ذاقت قهرا…ليصبح الوطن حرا.. قل لها إن جسد المرأة أمانة …و من خان الأمانة خان الوطن.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم