Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

إقصاء ”ولد سيداتي” من حفل تكريم الراحل ”أمحمد خداد”، يكشف جانبا من الصراع الداخلي للدبلوماسية الصحراوية

         تخليدا للذكرى الأولى لرحيل القيادي الصحراوي، “امحمد خداد”، أعلنت بعض الأوساط الفرنسية الداعمة لقضيتنا، و على راسها “جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، التي تترأسها الفرنسية “ريجين فيلمونت”،  و التي تنشط داخلها  كذلك “كلود مانجان” (زوجة المعتقل الصحراوي “النعمة أسفاري”)، عن تنظيم مؤتمر، بتقنية الفيديو،  و ذلك يوم الخميس 01 أبريل 2021، للتذكير بمناقب الراحل و مشوار حياته.

      المثير  في الموضوع هو عدم استدعاء الدبلوماسي الصحراوي “محمد سيداتي” للمشاركة في هذا المؤتمر،  رغم أنه كان ممثلا للجبهة بأوروبا و أصبح بعد المؤتمر الأخير   ممثلا لها بفرنسا، و هو  الإقصاء الذي كشف جانبا من الصراعات داخل دواليب الخارجية الصحراوية،  حيث كتب الصحفي الصحراوي “مصطفى سيدي البشير”، تدوينة، تحت عنوان: “كارثة! بطلاها وزير الخارجية وآمره الجدي”،  جاءؤ فيها ما يلي :

      “تصوروا معي أن هذا الحدث الذي يخلد ذكرى رحيل رجل من طينة الكبار؛ “أمحمد خداد”، يجري في فرنسا، ويقصي ممثل الجبهة في فرنسا، ويتم التخطيط له من خلف ظهر ممثل الجبهة في فرنسا، وأي ممثل؟ إنه “ولد سيداتي”؛ رفيق درب الشهيد “أمحمد خداد” الذي قاد معه، والكتف في الكتف، أعظم معارك السياسة والقانون في أوروبا! ليس هذا وحسب، فوزير خارجيتنا تعمد أيضا عدم استدعاء “ولد سيداتي” للحدث، الذي ينظم في فرنسا!! هل “ولد السالك” هو وزير الخارجية الفعلي ؟ و إذا كان مجرد كومبارس فمن يقود السياسات الخبيثة ضد التنظيم الدبلوماسي للحركة ويحطم السلم التنظيمي للعمل الخارجي، من وراء الدفة؟ وهل يكون المدبر غير الممثل السابق بفرنسا الذي لازال مازال يرفض تسليم مهام المكتب لـ “ولد سيداتي” ويمتنع عن تسديد فواتير استهلاك الكهرباء والماء؟

      إليكم رسالة ولد سيداتي الإحتجاجية ضد قرار استبعاده المخجل من ندوة تستحضر قيم ومثل ونجاحات رفيق دربه.

رسالة “محمد سيداتي”:

      لفتت انتباه مدام “ريجين فيلمونت” ومدام “كلود مانجين” ، رابطة أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

      علمت أنكم تنظمون مؤتمرا تكريما لذكرى أخي والرفيق محمد خداد في 1 أبريل 2021. إنها مبادرة جديرة بالثناء ، ولكن لا يمكنني أن أخفي عنك دهشتي الكبيرة ، حتى خيبة أملي لعدم دعوتي لحضور. مثل هذا الحدث حيث كان بإمكاني تقديم شهادتي المتواضعة لهذا الرجل العظيم الذي شاركت معه كثيرًا ، والذي أشعر تجاهه بالمودة والإعجاب. لقد قمنا بالفعل بحملة معًا منذ شبابنا المبكر من أجل استقلال الشعب الصحراوي، عندما كنا لا نزال طلابًا، ثم عملنا معًا، حتى وفاته الرهيبة قبل عام.  لذلك سأكون في وضع جيد للتحدث إلى جانب المتحدثين الآخرين ، حول مسار المقاتل والمقاتل والدبلوماسي محمد خداد.

      لقد اخترت إقصائي عن عمد من مؤتمر تكريم كهذا دون أن أعرف الأسباب. أنا لا أفهم هذا الموقف تجاهي ، حيث إنني على بعد خطوات قليلة من منزلك، وأشعر بالقلق من أحداث من هذا النوع ، بصفتي ممثلاً لجبهة البوليساريو في فرنسا. وليس من خلال إخباري في اليوم السابق للحضور كمستمع سلبي أن هذا سيقلل من دهشتي أو حتى خيبة أملي. بينما أتمنى كل النجاح لمؤتمر التكريم الخاص بك ، تلقي أطيب تحياتي.…. محمد سيداتي…. ممثل جبهة البوليساريو.

عن طاقم  “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد