من داخل مقر مفوضية غوث اللاجئين بالشهيد الحافظ، تواصل أسرة القيادي الصحراوي، “الخليل أحمد ابريه”، المختطف و المختفي بالسجون الجزائرية منذ سنة 2009، اعتصامها المفتوح الذي تخوضه منذ 15 يوليوز الماضي، و لليوم الثالث على التوالي داخل مقر المفوضية، بعدما تجاهلت القيادة مطلب الأسرة و لم تتجاوب معه كذلك المفوضية المتمثل في الكشف عن مصير رب الأسرة، خصوصا و أن الرئيس “إبراهيم غالي” نكث بالوعد الذي أعطاه لهم بكونه سيتدخل لدى سلطات الجزائر من اجل حل هذه القضية.
من جانبها أقدمت القيادة الصحراوية صباح يوم الثلاثاء (2019.07.30) على إخراج بعض سيارات الجيش و الدرك الوطني لمحاصرة المعتصمين و ترهيبهم و دفعهم إلى رفع الاعتصام، و هو الأمر الذي تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي و عبر تطبيقات المراسلة الفورية بين عدد من النشطاء الصحراويين، و هو الامر الذي سيكون له وقع على الرأي العام الدولي و سيزيد من قتامة الصورة الحقوقية بالمخيمات .
تأتي هذه التطورات بعد أيام من التقرير الأسود للمنظمة الدولية “هيومن رايتس ووتس” حول وضعية حقوق الإنسان بالمخيمات، إثر إعتقال ثلاثة ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بتهم غير واضحة و غامضة.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”



لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك