في إطار متابعتنا للشطحات النضالية التي تقوم بها الفاسقة “سليطينة خيا” أمام منزلها بمدينة بوجدور المحتلة، بمعية أمها و أختها “الواعرة”، روجت يوم الأحد الماضي بأن احد أفراد القوات القمعية قام بسرقة هاتفها النقال من نوع “SAMSUNG S20“، و لذلك علقت لا فتة على واجهة منزلها تعلن من خلالها بأن أفراد العائلة يخوضون اضرابا عن الطعام، قبل أن تعود في مساء لتصريح تخبر فيه بأنها استعادت هاتفها النقال، و هو التصريح الذي تم نشره على الصفحة الفايسبوكية لرئيس الجمعية الحقوقية “الكوديسا”، “بابوزيد لبيهي”، اللذي “استطاع” الولوج الى منزلها بمعية “عتيقو براي”، قادمان من الداخلة المحتلة.
حادثة سرقة و إعادة الهاتف النقال تجعلنا نفتح النقاش حول العديد من القضايا المرتبطة بمنظومة النضال بالمدن المحتلة، خصوصا الرفاهية الواضحة التي بات عليها “تجار النضال”، و ذلك عبر التطرق لبعض التفاصيل التالية:
– هاتف من نوع “سامسونغ اس 20” الجميع يعرف أن ثمنه لا يقل عن 20000 درهم، و أن من يمتلكه هو شخص ميسور الحال، لذلك نتساءل كمناضلين من أين لـ “سليطينة” المرأة التي لا تشتغل، اللهم بجسدها، ان تملك هذا الهاتف الفاخر؟… و حتى ان فرضنا أنه هدية من أوساط اسبانية كما تحاول الترويج لذلك، فهل هذه الأوساط تدرك بأن هاتفا كهذا كفيل بإطعام عشرين عائلة بالمخيمات لمدة شهر.
– التصريح الذي نشرته بعد استعادة هاتفها، تضمن بعض الكلام المضحك من قبيل أنها تصلي ، فهذه العبارة موجهة الى “فارس الأحلام” الذي لم يطرق بابها و الذي لطالما حاولت جلبه عبر ترددها على المشعوذات و السحرة…. كما أن اعتبار استعادتها للهاتف نصر للشعب الصحراوي، هو كلام ينتقص من القضية الوطنية، خصوصا وأن استعادتها للهاتف لا يعني استعادتها لخصوصيتها، فما دام الهاتف قد وصل إلى أيادي الغرباء فكل شيء وارد في ظل ما تتيحه التكنولوجيا الحالية.
– تصريح سابق، نشرته وسط صالون منزلها ذو الجدران المطلية بصباغات غالية الثمن، و المؤثث بأفخر الأرائك و الزاربي، ينم على أن “سليطينة” و عائلتها تجاوزوا مرحلة الفقر التي كانوا يعيشون فيها و أنهم استفادوا من أموال الانتفاضة.
– بخصوص نقطة الظهور وسط صالون بأثاث فاخر، فهذه المسألة سبق للقيادة أن نبهت إليها ، عندما نشر البايكة “حماد حماد” صورة له وسط صالون فيلته، لأن مثل هذه الصور تؤثر في نفسية اللاجئين الصحراويين المرابطين تحت دور من الطين و خيام بالية.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك