Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”امينتو حيدر” تسافر بلا عوائق إلى اسبانيا دون أن تتكلم عن الموضوع كما فعلت قبل أيام عندما تم منعها بسبب الفيروس

        قبل أيام، و بالضبط ليلة 2020.11.18، حاولت “امينتو حيدر” افتعال ضجة إعلامية حولها، بعدما منعتها شركة الطيران المغربية من ركوب الطائرة بمطار العيون المحتلة، بدعوى إصابتها بفيروس كورونا، حيث بادرت إلى بث تصريح مباشر  على الفايسبوك، انطلاقا من بهو المطار، تدعي فيه بأن هذا المنع يدخل في إطار سياسة التضييق  على تنقل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، و أنها مستهدفة بشكل خاص منذ إقدامها في 20 شتنبر الماضي على تأسيس “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”.

      كما قامت بعد يوم واحد من المنع، بتسجيل فيديو آخر، و هي في كامل أناقتها و تبرجها،  تعيد فيه نفس الكلام، بأسلوب مختلف، حاولت خلاله أن تنصب نفسها وصية على كل الشعب الصحراوي، من خلال توجيهها لنداء إلى  ” اللجنة الدولية للصليب الأحمر” من أجل حماية المدنيين بالأرض المحتلة في ظل استئناف الكفاح المسلح الذي أعلنته القيادة الصحراوية  في 2020.11.13 على مواقع جيش الاحتلال  المغربي.

      خلال اليومين الأخيرين، و بالضبط ليلة الأربعاء 2020.12.02، سافرت “امينتو حيدر” عبر نفس المطار و نفس الطائرة – دون أدنى مشكل- إلى لاس بالماس، بعد تعافيها من فيروس كورونا،  و هنا وجب الوقوف عند بعض الأمور المتعلقة بالقضية الوطنية، من خلال طرح بعض الأسئلة التي سيجيب عنها  ذكاء القارئ نيابة عنا:

      – إذا افترضنا  جدلا بأن قرار المنع الذي تعرضت له في المرة الأولى، كان  – كما قالت ـ انتقاميا من طرف سلطات الاحتلال في حقها، بتنسيق مع صاحب المختبر الطبي الذي أجرى لها تحليلات كورونا، فهل  تغيرت أمور حتى تم السماح لها بالسفر بعد أيام قليلة؟

      – سفر أو عدم سفر “امينتو” ، هل  فعلا يشكل هاجسا بالنسبة لسلطات الاحتلال المغربي ؟ هل مثلا كانت هذه الأخيرة ستشتري صواريخ أو ستعقد صفقة سلاح نوعي  لصالح الجيش الصحراوي لمساعدته على تدمير حصون جيش الاحتلال المغربي؟… ما ستفعله لن يختلف عن ما فعلته في الماضي تكرار نفس الكلام و انتظار أن يتم ترشيحها لجائزة اخرى تزين بها خزانتها و تسمن بها رصيدها البنكي.

      – إذا لم تكن “امينتو حيدر” مصابة بالفيروس خلال  توقيت منعها من السفر، فكيف ستشرح لنا اليوم إصابة والدتها “الدرجة” بنفس الوباء؟

      – لماذا قررت “أمينتو”  المغادرة في هذا الظرف الحساس، أليست هي الأنانية و الخوف هما اللذان دفعاها للهروب و اصطحاب ابنها “محمد القاسمي”، مخافة إن تتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، و يتم  اللجوء الى اساليب انتقامية يصبح فيها المناضلون حطبا لنار  مشتعلة بين الجيش الشعبي الصحراوي  و جيش الاحتلال  المغربي؟… فما لم تستوعبه القيادة الصحراوية هو ان السياسة البولسانية أنتجت كائنات نضالية لا تريد أن تفرط في الحياة المخملية التي يعيشونها.  

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد