هدد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” العديد من الحسابات التي يمتلكها النشطاء الصحراويون، و كذا حسابات الذباب الإلكتروني التابعة للبيت الأصفر، بعدما أرسل عشرات الملاحظات و التحذيرات إليها بعدما روجت للأخبار الزائفة تزامنا مع جيش المحتل يوم الجمعة 13 نونبر من ضم معبر الكركارات و طرد المحتجين الصحراويين الذين أغلقوا المعبر لمدة تزيد عن الأسبوعين، و إعادة فتح المعبر في وجه حركة التجارة
و بعد إعلان قيادتنا الصحراوية في المخيمات أنها في حل من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991، و أنها ستبدأ عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال المغربي المتخندق خلف جدار الذل و العار، عمد الذباب الإلكتروني التابع للقيادة إلى فبركة عدة فيديوهات و صور لمعارك قالوا أنها تدور بمنطقة المحبس و أخرى بالفارسية و البكاري و أوسرد و تشلة…، و مرة بالقرب من الكركرات، و ظهر فيديو قصف صاروخي كثيف قيل أنه صور من جزر لاس بالماس الإسبانية التي رأى سكانها القذائف المتهاطلة على معبر الكركرات.
لكن بعد التأكد و التمحيص تبين لإدارة الفايسبوك بأن تلك المقاطع تعود إلى حرب أذريبيجان و أرمينيا و أخرى متبناة من معارك الحوثيين ضد التحالف العربي، و مقاطع أخرى من معارك حفتر في ليبيا و صور لجنود سوريين يقفون بالقرب من مدرعات قتال ملثمين و تعود لسنة 2015، و تسبب فايسبوك في فضائح إعلامية لقيادتنا بسبب الفبركات و الانتصارات الهلامية، التي لقيت اهتماما من القنوات العالمية في مقدمتهم قناة “العربي” التي تبث من لندن و قناة sky news و قناة ألمانيا الناطقة بالعربية و فرانس24 و قناة الجزائرية الذائعة الصيت…، و تحولت حربنا إلى نكت إعلامية تروى على المنصات و المواقع.
و بعد أن عمدت إدارة “فايسبوك” إلى حجب تلك المقاطع، و تنبيه الحسابات و منع أخرى من التدوين مؤقتا، روج إعلام الرابوني لنظرية المؤامرة و التواطؤ بين فايسبوك و الرباط ضد القضية الصحراوية، و النشطاء المدافعين عن الحرب التي تبنتها الدولة الصحراوية ضد المحتل، و نسي علماء الشهيد الحافظ بأن معالجة التدوينات تكون بالروبوت و بشكل آلي، و أن مصفوفات البرمجة تعرفت على الفبركات و أرسلت التنبيهات للحسابات التي لم تنتبه إلى الأمر و قررت مواصلة الترويج لها و بالتالي قررت الروبوتات حذف الحسابات المروجة للأخبار الكاذبة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك