كل من شاهد مقطع الفيديو الأخير الذي نشرته “امينتو حيدر” ، يوم 2020.11.19، لتعيد رواية حادثة منعها من السفر إلى لاس بالماس، عبر مطار مدينة العيون المحتلة، و لتطمئن متابعيها على وضعها الصحي، و تدعي بأنها غير مصابة بفيروس كورونا و أنها مجرد خطة من الاحتلال المغربي لمنعها من السفر، أول ما يثير الانتباه هي الإطلالة المتبرجة للمرأة، فقد ظهرت “امينتو حيدر” و هي “متحفلة” بشكل مبالغ فيه، بحيث ارتدت ملحفة لا يقل ثمنها عن 2000 درهم، و وضعت الكثير من مساحيق التجميل حتى أحمر الشفاه، و هي صورة و إن كانت الغاية منها تكذيب خبر المرض من خلال الظهور بوجه مشرق، إلا أن الظرفية غير العادية التي تمر منها القضية الوطنية، تفرض روحا غير عادية، كما قال الأخ الرئيس خلال اجتماع الحكومة الصحراوية.
فالصورة التي ظهرت بها هي صورة لا تليق بامرأة تدعي النضال من أجل قضية وطن، و تدعي الدفاع عن الضحايا، الذين لا يجدون من تضامنها معهم سوى تلك البيانات و التقارير التي تروج لها باسم هيئتها في المحافل الدولية ، لتربح مزيدا من الجوائز و الأموال…. فظهورها في الفيديو كإحدى نجمات الغناء هو أمر إن دل على شيء فإنما يدل على أنها أسقطت برقع الحياء و انعدمت بدواخلها مشاعر الإحساس تجاه مقاتلي الجيش الشعبي، المعرضون للاستشهاد في أية لحظة خلال غاراتهم على مواقع جيش الاحتلال المغربي على طول جدار الذل و العار.
تؤكد كل المعطيات على أن “امينتو حيدر” ا- مع مرور السنوات و تضخم ثروتها- أصبح هاجسها هو أن تظهر بمظهر الجميلة أكثر من اهتمامها بالدفاع عن القضية، و ما فعلته بمطار العيون المحتلة، بعد منعها بسبب الفيروس، لا يعدو سوى مناورة من جانبها للتغطية على فشلها الميداني و عجزها عن الوفاء ببنود “دفتر التحملات” الذي وقعته قبل -أكثر من ثلاث سنوات- عندما حلت ضيفة على الجامعة الصيفية ببومرداس سنة 2017، و هو التاريخ الذي يشكل البداية الحقيقة لتأسيس إطارها “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”، الذي لم يقدم شيئا منذ الإعلان الرسمي عن ظهوره في 20 سبتمر 2020، بحيث أن الجهة التي دفعت في اتجاه تغيير جلدها من حقوقية إلى فاعلة سياسية، كانوا ينتظرون منها أمورا أخرى أكثر تطرفا، لا مجرد إصدار بيانات أو تصريحات لمنابر إعلامية جزائرية ( و لنا عودة للموضوع).
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك