Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

البرلماني الصحراوي ”البشير حلة” ينشر غسيل القيادة على تطبيقات التراسل و مواقع التواصل

        خرج عضو المجلس الوطني الصحراوي، “البشير حلة”، عن صمته أخيرا بعد صراع عميق مع القيادة الصحراوية، إلى حد نعته للرئيس “إبراهيم غالي” بأوصاف الخيانة و التضليل و تشجيع “التهنتيت” و الترويج للإنجازات الخيالية، و إهمال الشعب الصحراوي و دعم القبلية المقيتة و العمل على تفتيت وحدة الدولة الصحراوية و خيانة الأمانة.

      كما طعن البرلماني في المراسيم الرئاسية التي تصدر عن البيت الأصفر…، مما يكشف عن الحال الذي بلغته الأوضاع الداخلية لمؤسسات الدولة الصحراوية، حيث لم يتوقف “البشير حلة” عند هذا الوضع، بل هاجم زبانية الحكم بالرابوني، و خص “البشير مصطفى السيد”، وزير الواتساب سابقا، و المختفي منذ حادثة سرقة خزانته المالية بأوصاف مخجلة، و يقول أن أعظم إنجازات الرجل هي تغييره لدفة الشعب الصحراوي من الثورة إلى التناحر القبلي.

      و نضيف نحن على ما قاله البرلماني الغاضب، إنجازا نسيه “حلة” للقيادي “البشير مصطفى السيد”، و يحسب في خزانته حتى لا نقزم قامته، هو منحنا لـ “مريم البشير”…، و التي قدمت كل ما تملك للأسبان في سبيل إقناعهم بموهبتها الفنية… و لكم أن تتخيلوا حجم التضحية التي قدمتها للقضية الوطنية.

      لا يعد هذا الخروج هو الأول لبرلماني صحراوي أو لقيادي من المخيمات، فقد طفت مؤخرا على سطح القضية الصحراوية صراعات كثيرة، معظمها بسبب المصالح و المنافع و التنافس على الكراسي، و امتد هذا الصراع إلى الأراضي المحتلة،  و لعل آخرها ما يحدث خلال هذه الأيام داخل “الكوديسا”، و ينسب النشطاء الصحراويين هذه الخلافات إلى ضعف فترة الأخ الرئيس “إبراهيم غالي” الذي لا يستطيع العقد و الحل داخل المخيمات و خارجها، و فقد القرار السياسي الذي يميز الرئيس عن باقي القادة، و أيضا بسبب مخرجات المؤتمر الأخير الذي طغت عليه الصراعات الهامشية و شق عصى الطاعة خلاله عدد كبير من النشطاء، و أيضا بسبب عنصرية البيت الأصفر في التعامل مع الهنتاتة بتراتبية لم يقبلوها أبدا.

      و تجدر الإشارة إلى أن البرلماني “البشير حلة” يشهد له بالوطنية و التفاني في الدفاع عن المستضعفين من الشعب الصحراوي، و سبق له أن سجل مواقف بطولية و رجولية ضد قادة صحراويين يستغلون مراكزهم للسطو على الحقوق و أيضا لرعاية مصالحهم الخاصة، و حسب النشطاء فإن أسباب غضب البرلماني تعود إلى سلوك القيادة الصحراوية التي تعامل ممثلي الشعب الصحراوي بطبقية غير مبررة.

 

                            عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد