إسبانيا تطلب من رعاياها مغادرة مخيمات تندوف في أقرب وقت ممكن و القيادة الصحراوية ترد بهاشتاغ #أصل_مرحبا
بعد الإحراج الكبير الذي تسبب فيه التحذير الإسباني للقيادة الصحراوية و السلطات الجزائرية، و دخول بعثة الأمم المتحدة على الخط بعد رفعها لمستوى الخطر للون الأحمر بكل من بير لحلو و تيفاريتي، و تحذيرها للشعب الصحراوي بأن يتوخي الكثير من الحيطة و الحذر أثناء تنقلهم و تجوالهم بالمنطقة، أطلق نشطاء إسبان متعاطفون مع القضية الصحراوية، منذ سنوات، و الذين يسمون بالنشطاء التقليدين حملة: #ذاهبون_إلى_الصحراء، على مواقع التواصل الإجتماعي، متحذين التحذيرات و مبرراتها، وسط حديث عن رحلات منظمة و ممولة من الألف إلى الياء من طرف القيادة الصحراوية.
و كانت القيادة الصحراوية قد اتهمت المغرب بالضلوع وراء هذا التحذير بعد أن تزامن إطلاقه مع الزيارة التي قام بها وزير خارجية المغرب إلى إسبانيا، حيث وصفته القيادة بالمؤامرة لزعزعة استقرار المخيمات و التشويش على المؤتمر القادم، و هو التصريح الذي جر على قيادتنا العديد من الانتقادات من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين وصفوا الخرجة الإعلامية لـ “محمد خداد” بالخطأ الفادح و الخروج عن النص، و عدم المعرفة بالتفاصيل، حيث إتهم النشطاء الصحراويون و حتى الجزائريون المنتمين إلى الحراك، القيادة الصحراوية بـ “الشرود” على اعتبار أن صحف جزائرية هي أول من روج لتنسيق جزائري – أممي أدى إلى إحباط عملية اختطاف إرهابيين لأجانب بالمخيمات بعد أن وفرت المخابرات الفرنسية معلومات دقيقة عن الموضوع.
غير أن القيادة الصحراوية بعد التسريب الصحفي بالمواقع الإخبارية، و في مقدمتها موقع “كل شيء عن الجزائر”، الذي كان سباقا لتسريب الخبر و المعروف بمصادره المقرب من الجيش الجزائري، قررت أن تطلق حملة “ذاهبون إلى الصحراء”، بعد أن أغرت مجموعة من العاطلين الإسبان و المتعاطفين مع القضية الصحراوية، و غير العارفين بتفاصيل التهديد الإرهابي المحدق بالمخيمات، و هذا جعل الخارجية الإسبانية تمر إلى مرحلة التحذير الصارم، بدعوة مواطنيها إلى مغادرة المخيمات بشكل سريع حفاظا على سلامتهم، موجهة اتهاما ضمنيا إلى القيادة الصحراوية و السلطات الجزائرية بعدم الجدية في التعامل مع الخطر الإرهابي، و تعريض سلامة رعاياها للخطر.
و كانت الحكومة الجزائرية عبر وكالتها الرسمية للأخبار، قد نفت في وقت سابق أي إحباط لها لمحاولة إرهابية فوق ترابها، و هذا النفي جعل المتتبعين للشأن الجزائري يتساءلون عن الفجوة الحاصلة بين الرئيس المؤقت “بن صالح” و قائد الجيش “القايد صالح” و إذا ما كانت الجزائر تسير بإدارتين، بعدما أكدت مواقع مقربة من الجيش، أن الجزائر فعلا أحبطت محاولة اختطاف أجانب فوق ترابها بالتنسيق مع الأمم المتحدة و المخابرات الفرنسية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك