تناقلت وسائل إعلام جزائرية تصريحاً مثيراً للجدل لوزير الداخلية الجزائري “صلاح الدين دحمون”، الذي وصف فيه المتظاهرين الجزائريين بأوصاف قبيحة تنال من وطنيتهم و من أخلاقهم و سمعتهم، إذ قال في تصريحاته: “سنكون بالمرصاد جنباً إلى جنب مع هذا الشعب الأبي ضد الاستعمار الغاشم الذي استعمل بالأمس أولاده أو ما بقي منه، ولا يزال حتى الساعة لدى البعض، وها هو اليوم يستعمل بعض الجزائريين من الخونة والمرتزقة والشواذ والمثليين”.
و قد تسببت هذه التصريحات المثيرة في موجة غضب و سخط شعبيين، و اعتبر قادة الحراك أن الوزير الذي ينتمي إلى الحكومة مطالب بوضع استقالته و تحويله إلى محكمة لبليدة بعد هذا العنف اللفظي الذي مارسه على الملايين من الجزائريين و هو يصفهم بأقبح النعوت، بعدما قرروا الانخراط في الحراك من أجل استعادة البلاد من النظام العسكري الذي سيطر عليها، و قد تسببت تصريحات الوزير في صدمةً للجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين إياها بـ “الاستفزازية والمهينة للحراك الشعبي”، حيث كتبت صفحة “مبدأ 22 فيفري يتنحاو قاع” المساندة للحراك الشعبي تعليقاً على تصريحات الوزير قائلة: “استفزاز خطير للشعب الجزائري ستكون عواقبه خطيرة من طرف وزير الداخلية صلاح الدين دحمون”.
و دعى نشطاء على صفحاتهم إلى مسيرة غضب ضد تصريحات الوزير الذي استدعته الرئاسية الجزائرية في شخص الرئيس المؤقت “بن صالح” وسط حديث عن إمكانية إعفاءه من منصبه، و هو الخبر الذي لم يتأكد بعد و اعتبره قادة الحراك غير كافي لرد الاعتبار إلى الشعب الجزائري الذي يصنع التاريخ الحديث للبلاد، و هم على حافة مرحلة انتقالية بين الدولة العسكرية و الدولة المدنية.
و تأتي هذه التصريحات لتزيد الوضع الجزائري المتأزم سوءا بسبب انقسام الشارع بين معارض و مؤيد للانتخابات المقبلة، و التي من المقرر أن تجري بعد أسبوع من الآن بتاريخ 12 ديسمبر 2019، حيث يسعى نشطاء عبر الحراك إلى إفشال الموعد و تأجيله مرة أخرى
رابط المقطع المهين لوزير الداخلية : https://2u.pw/rsAJc
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك