Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

انتهاء فعاليات ”إيكوكو” بإقليم الباسك بحصيلة هزيلة و نقاش شعبي عن جدواه

         اختتمت يوم السبت فعاليات النسخة الـ 44 للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، بعدما استمرت أشغال ندواتها ليومين، و شهدت مشاركة وفد من القيادة الصحراوية يترأسه ” محمد الوالي عكيك”، الذي عوض الأخ الرئيس “ابراهيم غالي” غير القادر على وطأ التراب الإسباني بسبب الدعاوى القضائية المرفوعة ضده.

          و الغريب أن هذه الدورة عرفت إدانة شديدة من المؤتمرين في البيان الختامي للمحتل و طريقة تعامله مع المرأة الصحراوية بالأراضي المحتلة، في حين أن استهدافها داخل المخيمات لم تتم الإشارة إليه و لم يرمز إليه و لو بعبارة محابية للضحايا، كما حدث مع الشابات الصحراويات اللواتي تم احتجازهن من طرف عائلاتهن بعد تبنيهن من طرف عائلات اسبانية و هن طفلات، و  رغم أن فضيحة صور زوجة المدون “الفاظل ابريكة” لا تزال ساخنة و لم تبرد بعد تأثيرات صدمتها على الشعب الصحراوي

          و مثلما هو الشأن بالنسخ السابقة، فإن هذه الدورة لم تخرج عن المألوف بعدما تحول هذا الملتقى إلى مجرد ندوة فلكلورية للعويل العلني أمام المنظمات و المتعاطفين مع القضية الصحراوية، و الذين بدورهم لا يملكون لنا حلا و لا نفعا، و كل ما يقدموه للقضية هو بعض الخطابات المشبعة و المفعمة بمشاعر الحزن و التكافل، و هذا ما يجعل المتتبعين من داخل المخيمات و من الأراضي المحتل يسجلون مجموعة من الملاحظات عن هذه الدورة، كما طرحوا الكثير من الأسئلة عما قدمته الدورات السابقة خلال السنوات الماضية.

         الملتقى في دورته الـ44 يؤكد أنه تحول إلى مجرد تقليد سنوي، بل أصبح عند بعض المشاركين و المناضلين من المخيمات و الأراضي المحتلة بمثابة وجاهة و مصدر للتفاخر، و هو الأمر الذي جعله يتحول حدثا إحتفاليا و سياحيا أكثر منه ملتقى فكري سياسي و دبلوماسي، لأن غياب الرئيس عن الملتقى أفقده نصف قيمته، و غياب أسماء دبلوماسية و سياسية وازنة من داخل الدول الأوروبية، و امتناع أسماء إسبانية كبيرة عن الحضور و المشاركة…، حول الملتقى إلى مجرد ندوة لتبادل بطاقات التعارف و كيل الاتهامات للمحتل الذي يتفوق علينا في تنظيم المواعيد الدولية و لديه القدرة على إحضار أسماء وازنة إلى المؤتمرات كيفما كانت قيمتها و التي ينظمها بالأراضي المحتلة.

         و بالنظر إلى الأسماء التي شاركت من الأراضي المحتلة نجد “سلطانة خيا” التي تمثل تحولا في النضال بعدما إختارت أسلوبا يجانب الكرامة الصحراوية و يخدش الحياء، إلى جانب باقي المؤتمرات اللواتي أصبحن يمتهن الدعارة بإسم القضية الصحراوية، و يبحثن عن أنصاف الفرص في مثل هذه الملتقيات لتحصيل بعض المال و الفوز بلقاءات و مواعيد غرامية مع المشاركين، حتى إذا أخطأت الأوروبيين تجد الخلوة و تمنح الفرصة لرجال القضية الذين أتعبهم المحتل بقدراته و هم بتلك المؤتمرات يبحثون عن أحضان للراحة بعيدا عن الأعين المتربصة…. و لنا عودة مفصلة للموضوع في مقالات قادمة.

 

                                                      عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :

[email protected]

 

 

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد